نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨
١٥٧٨.الإمام الحسين عليه السلام : عِندَهُ مِنَ الكَرامَةِ لِعَبدٍ أجابَهُ وأطاعَهُ وأطاعَ وُلاةَ أمرِهِ ، وعَرَفَهُ وعَبَدَهُ وَاشتَغَلَ بِهِ وبِذِكرِهِ ، وأحَبَّهُ وأنِسَ بِهِ ، وَاطمَأَنَّ إلَيهِ ووَثِقَ بِهِ ، وخافَهُ ورَجاهُ وَاشتاقَ إلَيهِ ، ووافَقَهُ في حُكمِهِ وقَضائِهِ ورَضِيَ بِهِ . وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ : «اللّه ُ أكبَرُ» ، فَإِنَّهُ يَقولُ : اللّه ُ أكبَرُ وأعلى وأجَلُّ مِن أن يَعلَمَ أحَدٌ مَبلَغَ كَرامَتِهِ لِأَولِيائِهِ ، وعُقوبَتِهِ لِأَعدائِهِ ، ومَبلَغَ عَفوِهِ وغُفرانِهِ ونِعمَتِهِ لِمَن أجابَهُ وأجابَ رَسولَهُ ، ومَبلَغَ عَذابِهِ ونَكالِهِ وهَوانِهِ لِمَن أنكَرَهُ وجَحَدَهُ . [١]
١٥٧٩.الكافي عن ابن محبوب عمّن ذكره عن الإمام الصادق عل قالَ رَجُلٌ عِندَهُ : «اللّه ُ أكبَرُ» ، فَقالَ : اللّه ُ أكبَرُ مِن أيِّ شَيءٍ؟ فَقالَ : مِن كُلِّ شَيءٍ . فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : حَدَّدتَهُ! فَقالَ الرُّجُلُ : كَيفَ أقولُ؟ قالَ : قُل : اللّه ُ أكبَرُ مِن أن يوصَفَ . [٢]
١٥٨٠.الكافي عن جميع بن عمير : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أيُّ شَيءٍ «اللّه ُ أكبَرُ»؟ فَقُلتُ : اللّه ُ أكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ . فَقالَ : وكانَ ثَمَّ شَيءٌ فَيَكونُ أكبَرَ مِنهُ؟ فَقُلتُ : وما هُوَ؟ قالَ : اللّه ُ أكبَرُ مِن أن يوصَفَ . [٣]
[١] في المصدر : «إذا» ، والتصويب من معاني الأخبار .[٢] في معاني الأخبار : «نفي صفته وكيفيّته» .[٣] أي التي في أواخر الأذان .[٤] التوحيد : ص ٢٣٨ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ٣٨ ح ١ كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٥] الكافي : ج ١ ص ١١٧ ح ٨ ، التوحيد : ص ٣١٣ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ١١ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٩ ح ٢ .[٦] الكافي : ج ١ ص ١١٨ ح ٩ ، التوحيد : ص ٣١٣ ح ٢ عن جميع بن عمرو ، معاني الأخبار : ص ١١ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٨ ح ١ .