نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٨
ك ـ الصَّلاةُ عَلى عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ وَصِيِّ الأَوصِياءِ ، وإمامِ الأَتقِياءِ ، وخَلَفِ أئِمَّةِ الدّينِ ، وَالحُجَّةِ عَلَى الخَلائِقِ أجمَعينَ . اللّهُمَّ كَما جَعَلتَهُ نورا يَستَضيءُ بِهِ المُؤمِنونَ ، فَبَشَّرَ بِالجَزيلِ مِن ثَوابِكَ ، وأنذَرَ بِالأَليمِ مِن عِقابِكَ ، وحَذَّرَ بَأسَكَ وذَكَّرَ بِأَيّامِكَ [١] ، وأحَلَّ حَلالَكَ وحَرَّمَ حَرامَكَ ، وبَيَّنَ شَرائِعَكَ وفَرائِضَكَ ، وحَضَّ [٢] عَلى عِبادَتِكَ ، وأمَرَ بِطاعَتِكَ ونَهى عَن مَعصِيَتِكَ ، فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولِيائِكَ وذُرِّيَّةِ أنبِيائِكَ ، يا إلهَ العالَمينَ . قالَ أبو مُحَمَّدٍ اليَمَنِيُّ : فَلَمَّا انتَهَيتُ إلَى الصَّلاةِ عَلَيهِ أمسَكَ ، فَقُلتُ لَهُ في ذلِكَ فَقالَ : لَولا أنَّهُ دينٌ أمَرَنَا اللّه ُ تَعالى أن نَفعَلَهُ [٣] ونُؤَدِّيَهُ إلى أهلِهِ لَأَحبَبتُ الإِمساكَ ، ولكِنَّهُ الدّينُ ، اُكتُب :
ل ـ الصَّلاةُ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، البَرِّ التَّقِيِّ ، الصّادِقِ الوَفِيِّ ، النّورِ المُضيءِ ، خازِنِ عِلمِكَ ، وَالمُذَكِّرِ بِتَوحيدِكَ ، ووَلِيِّ أمرِكَ ، وخَلَفِ أئِمَّةِ الدّينِ الهدُاةِ الرّاشِدينَ ، وَالحُجَّةِ عَلى أهلِ الدُّنيا ، فَصَلِّ عَلَيهِ يا رَبِّ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أصفِيائِكَ وحُجَجِكَ وأولادِ رُسُلِكَ يا إلهَ العالَمينَ .
م ـ الصَّلاةُ عَلى وِليِّ الأَمرِ المُنتَظَرِ عليه السلام :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَابنِ أولِيائِكَ ، الَّذينَ فَرَضتَ طاعَتَهُم وأوجَبتَ حَقَّهُم وأذهَبت
[١] في جمال الاُسبوع وبحار الأنوار : «بآياتك» بدل «بأيّامك» .[٢] الحَضّ على الشيء : الحَثّ على الشيء (النهاية : ج ١ ص ٤٠٠ «حضض») .[٣] في جمال الاُسبوع وبحار الأنوار : «نبلّغه» بدل «نفعله» .