نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢
١٩٩٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، إيّاكَ وَالتَّطَرُّقَ إلى أبوابِ الظّالِمينَ ، وَالاِختِلاطَ بِهِم ، وَالاِكتِسابَ مِنهُم ... . يا كُمَيلُ ، إنِ اضطُرِرتَ إلى حُضورِها ، فَداوِم ذِكرَ اللّه ِ تَعالى وَالتَّوَكُّلَ عَلَيهِ ، وَاستَعِذ بِاللّه ِ مِن شَرِّهِم ، وأطرِق [١] عَنهُم ، وأنكِر بِقَلبِكَ فِعلَهُم ... . يا كُمَيلُ سَخَطُ اللّه ِ تَعالى مُحيطٌ بِمَن لَم يَحتَرِز مِنهُم بِاسمِهِ ونَبِيِّهِ ، وجَميعِ عَزائِمِهِ [٢] وعَوذِهِ جَلَّ وعَزَّ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى نَبِيِّهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ . [٣]
٢٠٠٠.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : إذا دَخَلتَ عَلى سُلطانٍ تَخافُ شَرَّهُ ، فَقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ فُلانٍ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ، وأسأَ لُكَ بَرَكَتَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَتِهِ ، اللّهُمَّ اجعَل حاجَتي أوَّلَها صَلاحا ، وأوسَطَها فَلاحا ، وآخِرَها نَجاحا . [٤]
٢٠٠١.الأدب المفرد عن ابن عبّاس : إذا أتَيتَ سُلطانا مَهيبا تَخافُ أن يَسطُوَ بِكَ ، فَقُل : اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أعَزُّ مِن خَلقِهِ جَميعا ، اللّه ُ أعَزُّ مِمّا أخافُ وأحذَرُ ، وأعوذُ بِاللّه ِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ ، المُمسِكُ السَّماواتِ السَّبعَ أن يَقَعنَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإِذنِهِ ، مِن شَرِّ عَبدِكَ فُلانٍ ، وجُنودِهِ وأتباعِهِ وأشياعِهِ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، اللّهُمَّ كُن لي جارا مِن شَرِّهِم ، جَلَّ ثَناؤُكَ ، وعَزَّ جارُكَ ، وتبارَكَ اسمُكَ ، ولا إلهَ غَيرُكَ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . [٥]
[١] أطرق الرَّجلُ : إذا سكتَ فلم يتكلّم ، وأطرق ، أي أرخى عينيه ينظرُ إلى الأرض (الصحاح : ج ٤ ص ١٥١٥ «طرق») .[٢] عزائمُ الاُمور : أي فرائضها التي عزم اللّه ُ عليك بفعلها (النهاية : ج ٣ ص ٢٣١ «عزم») .[٣] بشارة المصطفى : ص ٢٦ عن كميل بن زياد ، تحف العقول : ص ١٧٣ نحوه .[٤] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ٤٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢١٩ ح ١٥ .[٥] الأدب المفرد : ص ٢١٢ ح ٧٠٨ ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ٢٥٨ ح ١٠٥٩٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٢٥ ح ٢ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ٣٢٢ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٦٠ ح ٥٠٠٦ .