نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٠
١٧٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : ما سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله شَيئا قَطُّ فَقالَ : لا ؛ إن كانَ عِندَهُ أعطاهُ ، وإن لَم يَكُن عِندَهُ قالَ : يَكونُ إن شاءَ اللّه ُ . [١]
١٧٩٣.رجال الكشّي عن داوود الرقّي : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّهُ وَاللّه ِ ما يَلِجُ في صَدري مِن أمرِكَ شَيءٌ ، إلّا حَديثا سَمِعتُهُ مِن ذَريحٍ يَرويهِ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام . قالَ لي : وما هُوَ؟ قالَ : سَمِعتُهُ يَقُولُ : سابِعُنا قائِمُنا إن شاءَ اللّه ُ! قالَ : صَدَقتَ ، وصَدَقَ ذَريحٌ ، وصَدَقَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام . فَازدَدتُ وَاللّه ِ شَكّا . ثُمَّ قالَ : يا داوودَ بنَ أبي خالِدٍ ، أما وَاللّه ِ لَولا أنَّ موسى عليه السلام قالَ لِلعالِمِ : «سَتَجِدُنِى إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا» [٢] ما سَأَلَهُ عَن شَيءٍ ، وكَذلِكَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام ، لَولا أن قالَ : «إن شاءَ اللّه ُ» لكَانَ كَما قالَ . قالَ : فَقَطَعتُ عَلَيهِ . [٣]
٧ / ٢
الاِستِثناءُ فِي الكِتابِ
١٧٩٤.الكافي عن مرازم بن حكيم : أمَرَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام بِكِتابٍ في حاجَةٍ ، فَكُتِبَ ثُمَّ عُرِضَ عَلَيهِ ولَم يَكُن فيهِ استِثناءٌ ، فَقالَ : كَيفَ رَجَوتُم أن يَتِمَّ هذا ولَيسَ فيهِ استِثناءٌ؟ اُنظُروا كُلَّ مَوضِعٍ لا يَكونُ فيهِ استِثناءٌ فَاستَثنوا فيهِ . [٤]
١٧٩٥.تهذيب الأحكام عن مرازم : دَخَلَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَوما إلى مَنزِلِ مُعَتِّبٍ وهُوَ يُريدُ العُمرَةَ ، فَتَناوَلَ لَوحا فيهِ كِتابٌ ، فيهِ تَسمِيَةُ أرزاقِ العِيالِ وما يُخرِجُ لَهُم ، فَإِذا فيهِ : لِفُلانٍ وفُلانٍ وفُلانٍ ، ولَيسَ فيهِ استِثناءٌ .
[١] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٦١ ح ٢١٢ عن زيد الشحّام ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٤٠ ح ٣٠ .[٢] الكهف : ٦٩ .[٣] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٦٧١ ح ٧٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٨ ص ٢٦٠ ح ١٣ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٦٧٣ ح ٧ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٥١ ح ٧٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٤٨ ح ٧٣ .