نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٣
٢٨٩٩.الإمام الحسن عليه السلام : الرَّكعَتانِ الاُولَيانِ [١] : اللّهُمَّ ... لَكَ عِندي طَلِباتٌ مِن ذُنوبٍ أنَا بها مُرتَهَنٌ ، وقَد أوقَرَت [٢] ظَهري وأوبَقَتني [٣] ، وإلّا تَرحَمني وتَغفِر لي أكُن مِنَ الخاسِرينَ . اللّهُمَّ اعتَمَدتُكَ فيها تائِبا إلَيكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي ذُنوبي كُلَّها ، قَديمَها وحَديثَها ، سِرَّها وعَلانِيَتَها ، خَطَأَها وعَمدَها ، صَغيرَها وكَبيرَها ، وكُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ وأنَا مُذنِبُهُ ، مَغفِرَةً عَزما جَزما لا تُغادِرُ ذَنبا واحِدا ، ولا أكتَسِبُ بَعدَها مُحَرَّما أبَدا ، وَاقبَل مِنِّي اليَسيرَ مِن طاعَتِكَ ، وتَجاوَز لي عَنِ الكثَيرِ مِن مَعصِيَتِكَ ، يا عَظيمُ ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ إلَا العَظيمُ ... . [٤]
٢٩٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ لِما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، إنَّكَ أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٥]
٩ / ٢
الاِستِغفاراتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ
أ ـ مِن كَلِماتٍ كانَ يَدعو بِها
٢٩٠١.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ اغفِر لي ما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي ، فَإِن عُدتُ فَعُد عَلَيَّ بِالمَغفِرَةِ . اللّهُم
[١] في المصدر : «الأولتان» ، والصواب ما أثبتناه .[٢] الوِقرُ : الحِملُ الثقيل ، وقيل : هو الثقل يحمل على ظهر أو رأس (تاج العروس : ج ٧ ص ٥٩٦ «وقر») .[٣] أوبَقَهُ : حبسه ، أو أوبقه : أهلكه (تاج العروس : ج ١٣ ص ٤٧٢ «وبق») .[٤] فلاح السائل : ص ٢٥٣ ح ١٥٤ عن فاطمة بنت الإمام الحسن عليه السلام ، المقنعة : ص ٤٢٩ نحوه ، مصباح المتهجّد : ص ٤٠ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٦٤ ح ١٩ .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٢٤ ح ١٩٥٠٦ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٩٢ ح ١٨٨٣ كلاهما عن أبي موسى الأشعري ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٨ ح ٣٧٩١ ؛ العدد القويّة : ص ١٠١ ، الإقبال : ج ٢ ص ٢٢١ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه .