نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٢
٣١٣٠.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ ، الأَوَّلينَ مِنهُم وَالآخِرينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَلى إمامِ المُسلِمينَ ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ومِن فَوقِهِ ومِن تَحتِهِ ، وَافتَح لَهُ فَتحا يَسيرا ، وَانصُرهُ نَصرا عَزيزا ، وَاجعَل لَهُ مِن لَدُنكَ سُلطانا نَصيرا ، اللّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وأهلِك أعداءَهُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ وذُرِّيَّتِهِ وأزواجِهِ الطَّيِّبينَ الأَخيارِ ، الطّاهِرينَ المُطَهَّرينَ ، الهُداةِ المَهدِيّينَ ، غَيرِ الضّالّينَ ولَا المُضِلّينَ ، الَّذين أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرينَ ، وصَلِّ عَلَيهِم فِي المَلَأِ الأَعلى ، وصَلِّ عَلَيهِم أبَدَ الآبِدينَ ، صَلاةً لا مُنتَهى لَها ولا أمَدَ دونَ رِضاكَ ، آمينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ . . . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الوُلاةِ السّادَةِ الكُفاةِ [١] ، الكُهولِ [٢] الكِرامِ ، القادَةِ القَماقِمِ [٣] الضِّخامِ ، اللُّيوثِ الأَبطالِ ، عِصمَةً لِمَن اعتَصَمَ بِهِم ، وإجارَةً لِمَنِ استَجارَ بِهِم ، وَالكَهفِ الحَصينِ ، وَالفُلكِ الجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الغامِرَةِ ، الرّاغِبُ عَنهُم مارِقٌ ، وَالمُتَأَخِّرُ عَنهُم زاهِقٌ ، وَاللّازِمُ لَهُم لاحِقٌ ، رِماحِكَ في أرضِكَ ، وصَلِّ عَلى عِبادِك
[١] رجلٌ كَفيٌّ : أي كافٍ (لسان العرب : ج ١٥ ص ٢٢٧ «كفي») . وقال العلّامة المجلسي قدس سره : الكُفاة : جمع الكفيّ ؛ وهو الذي يكفيك الشرور والآفات ، وفي بعض النسخ : «الكُماة» ؛ وهو جمع الكَمِيّ ؛ وهو الشجاع (بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٨٩) .[٢] الكَهْل : الحليم العاقل (النهاية : ج ٤ ص ٢١٣ «كهل») .[٣] القَمقام : السيّد . والقَمقام : العدد الكثير ، ويقال : سيّدٌ قمقامٌ لكثرة خيره (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠١٥ «قمم») .