نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢
٢٤٦٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ حُسنَ الظَّنِّ بِكَ ، وَالصِّدقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيكَ . وأعوذُ بِكَ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَحمِلُني ضَرورَتُها عَلَى التَّعَوُّذِ بِشَيءٍ مِن مَعاصيكَ ، وأعوذُ بِكَ أن تُدخِلَني في حالٍ ـ كُنتُ أو أكونُ فيها في عُسرٍ أو يُسرٍ ـ أظُنُّ أنَّ مَعاصِيَكَ أنجَحُ لي مِن طاعَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ أن أقولَ قَولاً حَقّا مِن طاعَتِكَ ألتَمِسُ بِهِ سِواكَ ، وأعوذُ بِكَ أن تَجعَلَني عِظَةً لِغَيري ، وأعوذُ بِكَ أن يَكونَ أحَدٌ أسعَدَ بِما آتَيتَني بِهِ مِنّي . وأعوذُ بِكَ أن أتَكَلَّفَ طَلَبَ ما لَم تَقسِم لي ، وما قَسَمتَ لي مِن قِسمٍ ، أو رَزَقتَني مِن رِزقٍ ، فَائتِني بِهِ في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، حَلالاً طَيِّبا . وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ زَحزَحَ بَيني وبَينَكَ ، وباعَدَ بَيني وبَينَكَ ، أو نَقَصَ بِهِ حَظَّي عِندَكَ ، أو صَرَفَ بِوَجهِكَ الكَريمِ عَنّي . وأعوذُ بِكَ أن تَحولَ خَطيئَتي أو ظُلمي ، أو جُرمي وإسرافي عَلى نَفسي ، وَاتِّباعُ هَوايَ وَاستِعجالُ شَهوَتي ، دونَ مَغفِرَتِكَ ورِضوانِكَ ، وثَوابِكَ ونائِلِكَ ، وبَرَكاتِكَ ومَوعودِكَ الحَسَنِ الجَميلِ عَلى نَفسِكَ . [١]
٢٤٦٨.عنه عليه السلام ـ فيما يُقالُ فِي اليَومِ السّادِسِ وَالعِشرينَ م: أعوذُ بِكَ مِن نارِ جَهَنَّمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ المَحيا وَالمَماتِ ، وأعوذُ بِكَ مِن مَكارِهِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ الدَّجّالِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالفُجورِ وَالكَسَلِ وَالعَجزِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ البُخلِ وَالسَّرَفِ وَالهَرَمِ وَالفَقرِ ... . اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ، عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم ، وأسأَ لُكَ اللّهُمَّ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ما أدَعُ وما لَم أدَع ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما أرجو ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما
[١] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٤ ح ٢٣٣ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٤٦ ح ٦٣٦ ، الإقبال : ج ٢ ص ٢٩٩ نحوه ، المصباح للكفعمي : ص ٧٥٢ كلّها من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٧٢ .