نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٣
٢٨٠١.الإمام الصادق عليه السلام : يَكتُمها ، ولَم يَستَغفِرِ اللّه َ لَهُ ، كانَ عِندَ اللّه ِ كَعامِلِها ، وعَلَيهِ وِزرُ ذلِكَ الَّذي أفشاهُ عَلَيهِ ، وكانَ مَغفورا لِعامِلِها ، وكانَ عِقابُهُ ما أفشى عَلَيهِ فِي الدُّنيا ، مَستورٌ عَلَيهِ فِي الآخِرَةِ ، ثُمَّ يَجِدُ اللّه َ أكرَمَ مِن أن يُثَنِّيَ عَلَيهِ عِقابا فِي الآخِرَةِ . [١]
د ـ المُغتابُ
٢٨٠٢.الإمام الصادق عليه السلام : سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ما كَفّارَةُ الاِغتِيابِ ؟ قالَ : تَستَغفِرُ اللّه َ لِمَنِ اغتَبتَهُ كُلَّما ذَكَرتَهُ . [٢]
٢٨٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَفّارَةُ الاِغتِيابِ أن تَستَغفِرَ لِمَنِ اغتَبتَهُ . [٣]
ه ـ المُحتَضَرُ وَالمَيِّتُ
٢٨٠٤.مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدري : لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كُنّا نُؤذِنُهُ [٤] لِمَن حَضَرَ مِن مَوتانا ، فَيَأتيهِ قَبلَ أن يَموتَ ، فَيَحضُرُهُ ويَستَغفِرُ لَهُ ويَنتَظِرُ مَوتَهُ . قالَ : فَكانَ ذلِكَ رُبَّما حَبَسَهُ الحَبسَ الطَّويلَ ، فَشَقَّ عَلَيهِ ، قالَ : فَقُلنا : إنَّهُ أرفَقُ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ألّا نُؤذِنَهُ بِالمَيِّتِ حَتّى يَموتَ ، قالَ : فَكُنّا إذا ماتَ مِنَّا المَيِّتُ آذَنّاهُ بِهِ ، فَجاءَ في أهلِهِ فَاستَغفَرَ لَهُ ، وصَلّى عَلَيهِ ، ثُمَّ إن بَدا لَهُ أن يَشهَدَهُ انتَظَرَ شُهودَهُ ، وإن بَدا لَهُ أن يَنصَرِفَ انصَرَفَ . قالَ : فَكُنّا عَلى ذلِكَ طَبَقَةً اُخرى ، قالَ فَقُلنا : إنَّهُ أرفَقُ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن نَحمِل
[١] الاختصاص : ص ٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢١٦ ح ١٦ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٤ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٧٧ ح ٤٣٢٧ كلاهما عن حفص بن عمر ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٤١ ح ٤ .[٣] الأمالي للمفيد : ص ١٧٢ ح ٧ ، الأمالي للطوسي : ص ١٩٢ ح ٣٢٥ كلاهما عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٥٣ ح ٢٩ ؛ تاريخ بغداد : ج ٧ ص ٣٠٣ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٩٣ ح ٨٠٦٣ .[٤] آذنتهُ إيذانا : أعلمته (المصباح المنير : ص ١٠ «أذن») .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٣٢ ح ١١٦٢٨ ، صحيح ابن حبّان : ج ٧ ص ٢٧٥ ح ٣٠٠٦ نحوه .