نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٥
. اللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ المَظلومِ الشَّهيدِ ، قَتيلِ الكَفَرَةِ وطَريحِ الفَجَرَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ ، أشهَدُ موقِنا أنَّكَ أمينُ اللّه ِ وابنُ أمينِهِ ، قُتِلتَ مَظلوما ومَضَيتَ شَهيدا ، وأشهَدُ أنَّ اللّه َ تَعالَى الطّالِبُ بِثارِكَ ، ومُنجِزُ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصرِ وَالتَّأييدِ في هَلاكِ عَدُوِّكَ وإظهارِ دَعوَتِكَ ، وأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللّه ِ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللّه ِ ، وعَبَدتَ اللّه َ مُخلِصا حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، لَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً قَتَلَتكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً خَذَلَتكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً ألَّبَت [١] عَلَيكَ ، وأبرَأُ إلَى اللّه ِ تَعالى مِمَّن أكذَبَكَ وَاستَخَفَّ بِحَقِّكَ وَاستَحَلَّ دَمَكَ ، بِأَبي أنتَ واُمّي يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ خاذِلَكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ مَن سَمِعَ واعِيَتَكَ [٢] فَلَم يُجِبكَ ولَم يَنصُركَ ، ولَعَنَ اللّه ُ مَن سَبى نِساءَكَ ، أنَا إلَى اللّه ِ مِنهُم بَريءٌ ومِمَّن والاهُم ومالَأَهُم [٣] وأعانَهُم عَلَيهِ ، أشهَدُ أنَّكَ وَالأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وبابُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وبِمَنزِلَتِكُم موقِنٌ ، ولَكُم تابِعٌ بِذاتِ نَفسي وشَرائِعِ ديني وخَواتيمِ عَمَلي ومُنقَلَبي في دُنيايَ وآخِرَتي .
ه ـ الصَّلاةُ عَلى عَليِّ بنِ الحُسَينِ سَيِّدِ العابِدينَ عليه السلام :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَليِّ بنِ الحُسَينِ سَيِّدِ العابِدينَ ، الَّذِي استَخلَصتَهُ لِنَفسِكَ وجَعَلتَ مِنهُ أئِمَّةَ الهُدى الَّذينَ يَهدونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعدِلونَ [٤] ، الَّذِي اختَرتَهُ لِنَفسِكَ وطَهَّرتَهُ مِن
[١] التأليب : التحريض والإفساد. وألّب بينهم : أفسد . وهم عليه ألبٌ واحد : أي مجتمعون عليه بالظلم والعداوة (تاج العروس : ج ١ ص ٣٠٦ «ألب») .[٢] الواعية : الصراخ والصوت (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٤٠٠ «وعى») .[٣] مالأهُ على الأمر : ساعدَهُ وشايعه أي أعانه وقوّاه . يقال للقوم إذا تتابعوا برأيهم على أمر : قد تمالؤوا عليه (تاج العروس : ج ١ ص ٢٥٣ «ملأ») .[٤] وبه يعدلون : أي وبالحقّ يحكمون ويعدلون في حكمهم (بحار الأنوار : ج ١٣ ص ١٧٢) .