نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٣
أ ـ الصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما حَمَلَ وَحيَكَ وبَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أحَلَّ حَلالَكَ وحَرَّمَ حَرامَكَ وعَلَّمَ كِتابَكَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ ودَعا إلى دينِكَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما صَدَّقَ بِوَعدِكَ وأشفَقَ مِن وَعيدِكَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما غَفَرتَ بِهِ الذُّنوبَ وسَتَرتَ بِهِ العُيوبَ وفَرَّجتَ بِهِ الكُروبَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما دَفَعتَ بِهِ الشَّقاءَ وكَشَفتَ بِهِ الغَمّاءَ [١] وأجَبتَ بِهِ الدُّعاءَ ونَجَّيتَ بِهِ مِنَ البَلاءِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما رَحِمتَ بِهِ العِبادَ وأحيَيتَ بِهِ البِلادَ وقَصَمتَ بِهِ الجَبابِرَةَ وأهلَكتَ بِهِ الفَراعِنَةَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أضعَفتَ بِهِ الأَموالَ وأحرَزتَ [٢] بِهِ مِنَ الأَهوالِ وكَسَّرتَ بِهِ الأَصنامَ ورَحِمتَ بِهِ الأَنامَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما بَعَثتَهُ بِخَيرِ الأَديانِ ، وأعزَزتَ بِهِ الإِيمانَ ، وتَبَّرتَ [٣] بِهِ الأَوثانَ ، وعَظَّمتَ بِهِ البَيتَ الحَرامَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ الأَخيارِ وسَلِّم تَسليما .
ب ـ الصَّلاةُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَليٍّ عليه السلام :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ ، أخي نَبِيِّكَ ووَصِيِّهِ ووَلِيِّهِ وصَفِيِّهِ ووَزيرِهِ ، ومُستَودَعِ عِلمِهِ ومَوضِعِ سِرِّهِ وبابِ حِكمَتِهِ ، وَالنّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَالدّاعي إلى شَريعَتِهِ ، وخَليفَتِهِ في اُمَّتِهِ ومُفَرِّجِ الكَربِ عَن وَجهِهِ ، قاصِمِ الكَفَرَةِ ومُرغِمِ الفَجَرَةِ ،
[١] في بحار الأنوار : «العماء» بدل «الغمّاء» .[٢] في جمال الاُسبوع وبحار الأنوار : «وحذّرت» بدل «وأحرزت» .[٣] تَبّرَهُ : أي كَسَرَهُ وأهلكه (النهاية : ج ١ ص ١٧٩ «تبر») .