نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
١٩٣٠.الأمان عن ابن عبّاس : أقولُ أنَا : فَكَفاهُ اللّه ُ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ أمرَهُم . [١]
راجع : ص ١٨٩ (ما ينبغي الاستعاذة منه / شرّ كلّ ذي شرّ / شرّ الأعداء) .
٣ / ٦
دَفعُ البَلاءِ
١٩٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّا بَلاءٌ وفِتنَةٌ ، وما نَجا مَن نَجا إلّا بِصِدقِ الاِلتِجاءِ . [٢]
١٩٣٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: وإذا أرَدتَ بِقَومٍ فِتنَةً أو سوءا فَنَجِّني مِنها لِواذا [٣] بِكَ ، وإذ لَم تُقِمني مَقامَ فَضيحَةٍ في دُنياكَ فَلا تُقِمني مِثلَهُ في آخِرَتِكَ . [٤]
٣ / ٧
كَظمُ الغَيظِ
١٩٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو يَقولُ أحَدُكُم إذا غَضِبَ «أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ذَهَبَ عَنهُ غَضَبُهُ . [٥]
١٩٣٤.سنن الترمذي عن معاذ بن جبل : اِستَبَّ رَجُلانِ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله حَتّى عُرِفَ الغَضَبُ في وَجهِ أحَدِهِما . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنّي لَأَعلَمُ كَلِمَةً لَو قالَها لَذَهَبَ غَضَبُهُ : أعوذُ بِاللّه ِ مِن
[١] الأمان : ص ١٢٦ ، المصباح للكفعمي : ص ٤٠٢ ، مُهَج الدعوات : ص ١٣٤ وليس فيهما ذيله من «أقول ...» ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٥٩ ح ٥٢ .[٢] مصباح الشريعة : ص ١٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٢٦ ح ٢٠ .[٣] اللِّواذ : الالتجاء (المصباح المنير : ص ٥٦٠ «لوذ») .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٩٩ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٩٩ ، المصباح للكفعمي : ص ٨٩٩ .[٥] المعجم الصغير : ج ٢ ص ٩١ ، تاريخ بغداد : ج ٣ ص ٣٩٩ كلاهما عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٢٣ ح ٧٧٢٠ وص ٥١٩ ح ٧٦٩٢ نقلاً عن الكامل في ضعفاء الرجال عن أبي هريرة نحوه ؛ الدعوات : ص ٥٢ ح ١٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٣٩ ح ٢ .