نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٥
الفَصلُ الأَوَّلُ: تفسير الصّلاة على النّبيّ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . [١]
الحديث
٢٩٣٤.معاني الأخبار عن أبي حمزة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» فَقالَ : الصَّلاةُ مِنَ اللّه ِ عز و جلرَحمَةٌ ، ومِنَ المَلائِكَةِ تَزكِيَةٌ ، ومِنَ النّاسِ دُعاءٌ . وأمّا قَولُهُ عز و جل : «وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» فَإِنَّهُ يَعنِي التَّسليمَ لَهُ فيما وَرَدَ عَنهُ . [٢]
٢٩٣٥.ثواب الأعمال عن ابن المغيرة عن أبي الحسن عليه الس ـ وقَد سُئِلَ عَن مَعنى صَلاةِ اللّه ِ وصَلاةِ مَ: صَلاةُ اللّه ِ رَحمَةٌ مِنَ اللّه ِ [٣] ، وصَلاةُ مَلائِكَتِهِ تَزكِيَةٌ مِنهُم لَهُ ، وصَلاةُ المُؤمِنينَ دُعاءٌ مِنهُم لَهُ . [٤]
[١] الأحزاب : ٥٦ .[٢] معاني الأخبار : ص ٣٦٨ ح ١ ، الاعتقادات : ص ٢٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥٥ ح ٢٧ .[٣] في جامع الأخبار : «رحمة من اللّه له» .[٤] ثواب الأعمال : ص ١٨٧ ح ١ عن ابن المغيرة ، جامع الأخبار : ص ١٥٩ ح ٣٨١ عن أبي المغيرة ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٩٥ ح ٣ وج ٩٤ ص ٥٨ ح ٣٨ .