نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩
٢٤٦١.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِدِرعِكَ الحَصينَةِ ، وأعوذُ بِجَمعِكَ ، أن تُميتَني غَرَقا أو حَرَقا أو شَرَقا ، أو قَوَدا [١] أو صَبرا [٢] أو مَسَمّا [٣] ، أو تَرَدِّيا في بِئرٍ ، أو أكيلَ السَّبُعِ ، أو مَوتَ الفَجأَةِ ، أو بِشَيءٍ مِن ميتاتِ السَّوءِ ، ولكِن أمِتني عَلى فِراشي في طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ صلى الله عليه و آله ، مُصيبا لِلحَقِّ غَيرَ مُخطِئٍ ، أو فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّهُم في كِتابِكَ : «كَأَنَّهُم بُنْيَـنٌ مَّرْصُوصٌ» [٤] . اُعيذُ [٥] نَفسي ووُلدي وما رَزَقَني رَبّي بِ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» ـ حَتّى يَختِمَ السّورَةَ ـ ، واُعيذُ نَفسي ووُلدي وما رَزَقَني رَبّي بِ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» ـ حَتّى يَختِمَ السّورَةَ ـ . ويَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ عَدَدَ ما خَلَقَ اللّه ُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِثلَ ما خَلَقَ [ اللّه ُ] [٦] ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِل ءَ ما خَلَقَ اللّه ُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ زِنَةَ عَرشِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رِضا نَفسِهِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ الحَليمُ الكَريمُ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ العَلِيُّ العَظيمُ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، وما بَينَهُما ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دَركِ الشَّقاءِ ، ومِن شَماتَةِ الأَعداءِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ وَالوَقرِ [٧] ، وأعوذُ بِكَ مِن سوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ . ويُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ
[١] القَوَدُ : القِصاص وقتل القاتل بدل القتيل (النهاية : ج ٤ ص ١١٩ «قود») .[٢] قتل الشيء صبرا : هو أن يمسك شيء من ذوات الروح حيّا ثمّ يرمى بشيء حتى يموت (النهاية : ج ٣ ص ٨ «صبر») .[٣] قال المجلسي قدس سره : في بعض النسخ : «سُمّا» وهو أظهر (مرآة العقول : ج ١٢ ص ٢٤٦) .[٤] الصفّ : ٤ .[٥] زاد في مكارم الأخلاق هنا : «اُعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وما رزقني ربّي باللّه الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد» .[٦] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٧] الوَقْرُ : الثِقلُ في الاُذن (الصحاح : ج ٢ ص ٨٤٨ «وقر») .