نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٦
٢٩٠٥.البلد الأمين : [ ٥٧.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَدعو إلَى الكُفرِ ، ويُطيلُ الفِكرَ ، ويورِثَ الفَقرَ ، ويَجلِبُ العُسرَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٥٨.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُدنِي الآجالَ ، ويَقطَعُ الآمالَ ، ويَبتُرُ الأَعمارَ ، فُهتُ بِهِ أو صَمَتُّ عَنهُ ، حَياءً مِنكَ عِندَ ذِكرِهِ ، أو أكنَنتُهُ في صَدري ، أو عَلِمتَهُ مِنّي ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ السِّرَّ وأخفى ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٥٩.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَكونُ فِي اجتِراحِهِ قَطعُ الرِّزقِ ، ورَدُّ الدُّعاءِ ، وتَواتُرُ البَلاءِ ، ووُرودُ الهُمومِ ، وتَضاعُفُ الغُمومِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٦٠.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُبَغِّضُني إلى عِبادِكَ ، ويُنَفِّرُ عَنّي أولِياءَكَ ، أو يوحِشُ مِنّي أهلَ طاعَتِكَ ، لِوَحشَةِ المَعاصي ، ورُكوبِ الحَوبِ [١] ، وكَآبَةِ الذُّنوبِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٦١.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ دَلَّستُ بِهِ مِنّي ما أظهَرتَهُ ، أو كَشَفتُ عَنّي بِهِ ما سَتَرتَهُ ، أو قَبَّحتُ بِهِ مِنّي ما زَيَّنتَهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٦٢.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لا يُنالُ بِهِ عَهدُكَ ، ولا يُؤمَنُ مَعَهُ غَضَبُكَ ، ولا تَنزِلُ مَعَهُ رَحمَتُكَ ، ولا تَدومُ مَعَهُ نِعمَتُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٦٣.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ استَخفَيتُ لَهُ ضَوءَ النَّهارِ مِن عِبادِكَ ، وبارَزتُ بِهِ في ظُلمَةِ اللَّيلِ جُرأَةً مِنّي عَلَيكَ ، عَلى أنّي أعلَمُ أنَّ السِّرَّ عِندَكَ عَلانِيَةٌ ، وأن
[١] ينآني : يُبعِدني (اُنظر : لسان العرب : ج ١٥ ص ٣٠٠ «نأى») . وفي بحار الأنوار : «ينأى بي» .[٢] الغَيُّ : الضلال والانهماك في الباطل (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧ «غوا») .[٣] التَّلْدُ والتُّلْدُ : ما وُلد عندك من مالك أو نُتج (لسان العرب : ج ٣ ص ٩٩ «تلد») . وفي بحار الأنوار : «يمحو البركة» بدل «يمحق التلد» .[٤] «بتكرّم قسمي بك» أي بتنزّهي عن الذنب مقرونا بقسمي وحلفي بك ، يقال : تكرَّم عنه أي تنزَّه أو بإظهار الكرم والجود من الناس وتكلُّفهما بترك الذنب مقرونا بالقسم ، يقال : تكرَّم أي تكلَّف الكرم أو بتكلُّف إظهار كرامة الاسم عنده حيث حلف به ، ولا يبعد أن يكون : «يتكرَّر» بالراءين (بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٣٣٦) .[٥] «مال إليه» أي إلى الشيطان أو العصيان ، والأوّل أظهر . والخذلان أي خذلانك وسلبك التوفيق مني (بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٣٣٦) .[٦] في بحار الأنوار : «جاهرت به» بدل «جاهرتك فيه» .[٧] ما ألوتُ جهدا ، أي لم أدع جهدا ، وما ألوتُ الشيء : ما تركتهُ (تاج العروس : ج ١٩ ص ١٦٤ «ألو») .[٨] «ثوَّرك عليّ» أي هيَّجك وأغضبك ، ولعلّ الأظهر : تورَّك . قال الفيروزآبادي : «تورَّك بالمكان : أقام ، وعلى الأمر : قدر ، وورَّكه توريكا : أوجبه ، والذنب عليه : حمله» (بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٣٣٦) .[٩] البَطَرُ : الطغيان عند النعمة وطول الغِنى (النهاية : ج ١ ص ١٣٥ «بطر») .[١٠] الأشرُ : البَطَرُ ، وقيل : أشدّ البطر (النهاية : ج ١ ص ٥١ «أشر») .[١١] هَشَّ لهذا الأمر : إذا فرح به واستبشر (النهاية : ج ٥ ص ٢٦٤ «هشش») .[١٢] مالأت : ساعدت أو عاونت (اُنظر تاج العروس : ج ١ ص ٢٥٣ «ملأ») .[١٣] العَطَبُ : الهلاك (النهاية : ج ٣ ص ٢٥٦ «عطب») .[١٤] نآني : أبعدني (اُنظر : لسان العرب : ج ١٥ ص ٣٠٠ «نأى») .[١٥] يتجهَّمُني : أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه (النهاية : ج ١ ص ٣٢٣ «جهم») .[١٦] الكِبْرَةُ : كَالكِبْرِ ، التأنيث للمبالغة (لسان العرب : ج ٥ ص ١٢٩ «كبر») .[١٧] الكَرْبُ : الحُزنُ والغمّ الذي يأخذ بالنفس (تاج العروس : ج ٢ ص ٣٦٦ «كرب») .[١٨] القلم : ٣٠ .[١٩] ق : ٢٨ .[٢٠] الحَوبُ : الإثم وتُفتح الحاء وتُضمّ (النهاية : ج ١ ص ٤٥٥ «حوب») .[٢١] في المصدر : «يسعني» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .[٢٢] استكانَ : خَضَعَ وذلّ (تاج العروس : ج ١٨ ص ٢٨٩ «سكن») .[٢٣] المؤمنون : ٧٦ .[٢٤] وَرَطَ : إذا وقع في بليّة يعسر المخرج منها (النهاية : ج ٥ ص ١٧٤ «ورط») .[٢٥] البلد الأمين : ص ٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٣٢٦ ح ١٦ .