نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٩
٦ / ٣
الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَن فاطِمَةَ الزَّهراءِ
٣٠٨٨.فاطمة عليهاالسلام ـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ العَصرِ ـ: اللّهُمَّ ذَا الرَّحمَةِ الواسِعَةِ ، وَالصَّلاةِ النّافِعَةِ الرّافِعَةِ ، صَلِّ عَلى أكرَمِ خَلقِكَ عَلَيكَ ، وأحَبِّهِم إلَيكَ ، وأوجَهِهِم لَدَيكَ ؛ مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، المَخصوصِ بِفَضائِلِ الرَّسائِلِ ، أشرَفَ وأكرَمَ وأرفَعَ وأعظَمَ وأكمَلَ ما صَلَّيتَ عَلى مُبَلِّغٍ عَنكَ ومُؤتَمَنٍ عَلى وَحيِكَ . اللّهُمَّ كَما سَدَدتَ بِهِ العَمى وفَتَحتَ بِهِ الهُدى ، فَاجعَل مَناهِجَ سُبُلِهِ لَنا سُنَنا ، وحُجَجَ بُرهانِهِ لَنا سَبَبا ، نَأتَمُّ بِهِ إلَى القُدومِ عَلَيكَ . . . اللّهُمَّ وَاجعَل صَلَواتِكَ وبَرَكاتِكَ ومَنَّكَ ومَغفِرَتَكَ ورَحمَتَكَ ورِضوانَكَ وفَضلَكَ وسَلامَتَكَ وذِكرَكَ ونورَكَ وشَرَفَكَ ونِعمَتَكَ وخِيَرَتَكَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ أعطِ مُحَمَّدا الوَسيلَةَ العُظمى ، وكَريمَ جَزائِكَ فِي العُقبى ، حَتّى تُشَرِّفَهُ يَومَ القِيامَةِ يا إلهَ الهُدى . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وعَلى جَميعِ مَلائِكَتِكَ وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ ، سَلامٌ عَلى جَبرَئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ وحَمَلَةِ العَرشِ ومَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ والكِرامِ الكاتِبينَ وَالكَرّوبِيّينَ [١] ، وسَلامٌ عَلى مَلائِكَتِكَ أجمَعينَ ، وسَلامٌ عَلى أبينا آدَمَ وعَلى اُمِّنا حَوّاءَ ، وسَلامٌ عَلَى النَّبِيّينَ أجمَعينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ أجمَعينَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [٢]
٣٠٨٩.عنها عليهاالسلام ـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ
[١] الكَرُوبيّون : هم سادة الملائكة ، والمقرّبون منهم (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٥٦٠ «كرب») .[٢] فلاح السائل : ص ٣٦٠ ح ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٧ ح ١١ .