نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٩
٢٨١٩.كنز العمّال عن يزيد بن الأسود : قالَ صلى الله عليه و آله : غَفَرَ اللّه ُ لَكَ ! قالَ : وأخَذَ بِيَدِهِ فَوَضَعَها في صَدري ، فَوَجَدتُ بَردَها في ظَهري ، قالَ : ما شَمَمتُ ريحا قَطُّ أطيَبَ مِن يَدِهِ ، ولَقَد كانَت أبرَدَ مِنَ الثَّلجِ . [١]
راجع : نهج الدعاء : (الفصل الرابع / الباب الرابع : من دعا له النبيّ) .
ب ـ الأَبُ
الكتاب
«قَالُواْ يَـأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَـطِـئينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» . [٢]
الحديث
٢٨٢٠.علل الشرايع عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي : قُلتُ لِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام : أخبِرني عَن يَعقوبَ عليه السلام لَمّا قالَ لَهُ بَنوهُ : «يَـأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَـطِـئينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى» فَأَخَّرَ الاِستِغفارَ لَهُم ! ويوسُفَ عليه السلام لَمّا قالوا لَهُ : «تَاللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَـطِـئينَ * قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّ حِمِينَ» [٣] ! قالَ : لِأَنَّ قَلبَ الشّابِّ أرَقُّ مِن قَلبِ الشَّيخِ ، وكانَت جِنايَةُ وُلدِ يَعقوبَ عَلى يوسُفَ ، وجِنايَتُهُم عَلى يَعقوبَ إنَّما كانَت بِجِنايَتِهِم عَلى يوسُفَ ، فَبادَرَ يوسُفُ إلَى العَفوِ عَن حَقِّهِ ، وأخَّرَ يَعقوبُ العَفوَ لِأَنَّ عَفوَهُ إنَّما كانَ عَن حَقِّ غَيرِهِ ، فَأَخَّرَهُم إلَى السَّحَرِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ . [٤]
[١] كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣٨١ ح ٣٥٤٠٣ نقلاً عن بقي بن مخلد .[٢] يوسف : ٩٧ و ٩٨ .[٣] يوسف : ٩١ و ٩٢ .[٤] علل الشرايع : ص ٥٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٢٨٠ ح ٥٧ .