نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
١٩٣٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي التَّضَرُّعِ وَالاِستِكانَةِ ـ: لَبَّيكَ لَبَّيكَ ، تَسمَعُ مَن شَكا إلَيكَ ، وتَلقى مَن تَوَكَّلَ عَلَيكَ ، وتُخَلِّصُ مَنِ اعتَصَمَ بِكَ ، وتُفَرِّجُ عَمَّن لاذَ بِكَ . [١]
١٩٣٨.عنه عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَدعو بِهِ في أسحارِ شَهرِ رَمَضانَ: سَيِّدي فَبِمَن أستَغيثُ إن لَم تُقِلني عَثرَتي ! وإلى [٢] مَن أفزَعُ إن فَقَدتُ عِنايَتَكَ في ضَجعَتي ! وإلى مَن ألتَجِئُ إن لَم تُنَفِّس كُربَتي ! [٣]
٣ / ٩
دَفعُ الأَمراضِ
١٩٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن مَريضٍ لَم يَحضُر أجَلُهُ ، تَعَوَّذَ بِهذِهِ الكَلِماتِ ، إلّا خَفَّ عَنهُ : «بِاسمِ اللّه ِ العَظيمِ ، أسأَلُ اللّه َ العَظيمَ ، رَبَّ العَرشِ العَظيمِ ، أن يَشفِيَهُ» سَبعَ مَرّاتٍ . [٤]
١٩٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : هؤُلاءِ الكَلِماتُ دَواءٌ مِن كُلِّ داءٍ : أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ ، وأسمائِهِ كُلِّها عامَّةً ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ، ومِن شَرِّ العَينِ اللّامَّةِ [٥] ، ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ ، ومِن شَرِّ أبي قِترَةَ [٦] وما وَلَدَ . [٧]
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢١٩ الدعاء ٥١ .[٢] في المصدر : «فإلى» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٥٩٣ ح ٦٩١ ، الإقبال : ج ١ ص ١٧٠ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٩٠ .[٤] كنز العمّال : ج ٩ ص ٢٠٩ ح ٢٥٦٩٥ نقلاً عن ابن النجّار عن الإمام عليّ عليه السلام وراجع السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٢٥٩ ح ١٠٨٨٣ والمستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٣٧ ح ٧٤٨٩ والمصنّف لابن أبي شيبة : ج ٥ ص ٤٤٣ ح ٥ ومكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٤٥ ح ٢٥٩٤ والدعوات : ص ٢٢٣ ح ٦١٣ .[٥] العينُ اللّامّة : المصيبة بسوءٍ ، أو هي كلّ ما يُخاف من فزعٍ وشرٍّ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٧٧ «لمم») .[٦] في الخبر : «نعوذُ باللّه من قِترَةَ وما وَلَدَ» هو اسم إبليس لعنه اللّه (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٤٣٨ «قتر») .[٧] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٦٦ ح ٦٠٩٣ ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٣٥ ح ٢٤١٢ ، الفردوس : ج ٤ ص ٣٣٠ ح ٦٩٥٨ كلّها عن ابن عبّاس .