نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠
٢١٦١.الكافي عن أبي اُسامة عن الإمام الصادق عليه السلام سَمِعتُهُ يَقولُ : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن سَطَواتِ اللّه ِ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ . قالَ : قُلتُ لَهُ : وما سَطَواتُ اللّه ِ ؟ قالَ : الأَخذُ عَلَى المَعاصي . [١]
٢١٦٢.الإمام الكاظم عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ رِضوانَكَ وَالجَنَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِن سَخَطِكَ وَالنّارِ . [٢]
٤ / ١٥
ميتَةُ السَّوءِ
٢١٦٣.المعجم الكبير عن أبي اُمامة : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِن مَوتِ الفَجأَةِ ، وكانَ يُعجِبُهُ أن يَمرَضَ قَبلَ أن يَموتَ . [٣]
٢١٦٤.مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن عمرو : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله استَعاذَ مِن سَبعِ مَوتاتٍ : مَوتِ الفَجأَةِ ، ومِن لَدغِ الحَيَّةِ ، ومِنَ السَّبُعِ ، ومِنَ الحَرَقِ ، ومِنَ الغَرَقِ ، ومِن أن يَخِرَّ عَلى شَيءٍ أو يَخِرَّ عَلَيهِ شَيءٌ ، ومِنَ القَتلِ عِندَ فِرارِ الزَّحفِ . [٤]
٢١٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أموتَ غَمّا أو هَمّا ، أو أن أموتَ غَرَقا ، أو أن يَتَخَبَّطَنِي [٥] الشَّيطانُ عِندَ المَوتِ ، أو أن أموتَ لَديغا . [٦]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٦٩ ح ٦ ، الأمالي للمفيد : ص ١٨٤ ح ٨ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ١٨ ح ٣٩ كلاهما عن زيد الشحّام وفيهما «احذروا» بدل «تعوّذوا» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٦٠ ح ٨٤ .[٢] مصباح المتهجّد : ص ٥٠٢ ح ٥٨٣ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٢٣٧٧ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٥ ح ٣ وراجع المصباح للكفعمي : ص ١٣٩ .[٣] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٣٢ ح ٧٦٠٣ ، مسند الشاميّين : ج ٤ ص ٣٢٢ ح ٣٤٣٧ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٧٧ ح ١٨٠٣٩ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٧٩ ح ٦٦٠٥ و ج ٦ ص ٢٤٤ ح ١٧٨٣٥ ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ٦٢ ح ١٧٣ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٧ ح ٣٧٨٦ .[٥] يَتَخَبَّطني الشيطانُ : أي يصرعني ويلعب بي (النهاية : ج ٢ ص ٨ «خبط») .[٦] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٧٤ ح ٨٦٧٥ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٨ ح ٣٧٩٢ .