نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٢
٦ / ٤
الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الحَسَنِ المُجتَبى
٣٠٩٢.الإمام الحسن عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ في قُنوتِهِ ـ: أسأَ لُكَ بِمُغَيَّباتِ عِلمِكَ في بَواطِنِ أسرارِ سَرائِرِ المُسِرّينَ إلَيكَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً يَسبِقُ بِها مَنِ اجتَهَدَ مِنَ المُتَقَدِّمينَ ، ويَتَجاوَزُ [١] فيها مَن يَجتَهِدُ مِنَ المُتَأَخِّرينَ . [٢]
٦ / ٥
الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الحُسَينِ سَيِّدِ الشُّهَداءِ
٣٠٩٣.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ أجمَعينَ . . . اللّهُمَّ إنّا نَتَوَجَّهُ إلَيكَ في هذِهِ العَشِيَّةِ الَّتي شَرَّفتَها وعَظَّمتَها بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ورَسولِكَ وخِيَرَتِكَ وأمينِكَ عَلى وَحيِكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى البَشيرِ النَّذيرِ السِّراجِ المُنيرِ ، الَّذي أنعَمتَ بِهِ عَلَى المُسلِمينَ وجَعَلتَهُ رَحمَةً لِلعالَمينَ . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ كَما مُحَمَّدٌ أهلُ ذلِكَ يا عَظيمُ ، فَصَلِّ عَلَيهِ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ أجمَعينَ . [٣]
٦ / ٦
الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَليِّ بنِ الحُسَينِ زَينِ العابِدينَ
٣٠٩٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله دونَ الاُمَمِ الماضِيَةِ وَالقُرونِ السّالِفَةِ ، بِقُدرَتِهِ الَّتي لا تَعجِزُ عَن شيءٍ وإن عَظُمَ ، ولا يَفوتُها شَيءٌ وإن
[١] في بحار الأنوار : « . . . صلاةً نسبق بها . . . ونتجاوز فيها . . . » ، وهو الأنسب .[٢] مُهَج الدعوات : ص ٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٣ ح ١ .[٣] الإقبال : ج ٢ ص ٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٣ ح ٣ .