نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
٢٤٧٨.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الأَربِعاءِ ـ عَلَيَّ ، أخرِجني مِنَ الدُّنيا مَغفورا لي [ ذَنبي ، ومَقبولاً] [١] عَمَلي ، وأعطِني كِتابي بِيَميني ، وَاحشُرني في زُمرَةِ نَبِيّي مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّم كَثيرا ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . [٢]
٢٤٧٩.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الخَميسِ ـ: أصبَحتُ أعوذُ بِوَجهِ اللّه ِ الكَريمِ ، وَاسمِ اللّه ِ العَظيمِ ، وكَلِمَتِهِ التّامَّةِ ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ وَالعَينِ اللّامَّةِ ، ومِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن جَميعِ خَلقِكَ فَأَعِذني ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ في جَميعِ اُموري فَاحفَظني مِن بَينِ يَدَيَّ ، ومِن خَلفي ، ومِن فَوقي ومِن تَحتي ، ولا تَكِلني في حَوائِجي إلى عَبدٍ مِن عِبادِكَ فَيَخذُلَني ، أنتَ مَولايَ وسَيِّدي ، فَلا تُخَيِّبني مِن رَحمَتِكَ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ ، وتَحويلِ عافِيَتِكَ ، استَعَنتُ بِحَولِ اللّه ِ وقُوَّتِهِ مِن حَولِ خَلقِهِ وقُوَّتِهِم ، وأعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ ، حَسبِيَ اللّه ُ ونِعمَ الوَكيلُ . [٣]
٦ / ٨
الاِستِعاذةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الرِّضا عليه السلام
٢٤٨٠.الإمام الرضا عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ كَتَبَهُ لِأَحَدِ أصحابِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ ،
[١] ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار وبقيّة المصادر .[٢] مصباح المتهجّد : ص ٥١٠ ح ٥٨٨ ، المصباح للكفعمي : ص ١٧٠ ، البلد الأمين : ص ١٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٢٠٢ ح ٣٢ .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٥١١ ح ٥٨٩ ، المصباح للكفعمي : ص ١٧٥ ، البلد الأمين : ص ١٣٩ وليس فيهما «فأعذني» ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٢١٢ ح ٣٨ .