نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٣
٢٣٥٥.المعجم الكبير عن ابن عبّاس : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا هاجَت ريحٌ استَقبَلَها بِوَجهِهِ ، وجَثا عَلى رُكبَتَيهِ ، ومَدَّ بِيَدَيهِ ، وقالَ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ الرّيحِ وخَيرَ ما اُرسِلَت بِهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما اُرسِلَت بِهِ ، اللّهُمَّ اجعَلها رَحمَةً ولا تَجعَلها عَذابا ، اللّهُمَّ اجعَلها رِياحا [١] ولا تَجعَلها ريحا . [٢]
٢٣٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : الرِّياحُ خَمسَةٌ ، مِنهَا العَقيمُ ، فَنَعوذُ بِاللّه ِ مِن شَرِّها . [٣]
٢٣٥٧.الإمام الباقر عليه السلام : ما بَعَثَ اللّه ُ عز و جل ريحا إلّا رَحمَةً أو عَذابا ، فَإِذا رَأَيتُموها فَقولوا : «اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ خَيرَها وخَيرَ ما اُرسِلَت لَهُ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما اُرسِلَت لَهُ» ، وكَبِّروا ، وَارفَعوا أصواتَكُم بِالتَّكبيرِ فَإِنَّهُ يَكسِرُها . [٤]
٢٣٥٨.الإمام الصادق عليه السلام : إذا هَبَّتِ الرِّياحُ فَأَكثِر مِنَ التَّكبيرِ ، وقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما هاجَت بِهِ الرِّياحُ وخَيرَ ما فيها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما فيها ، اللّهُمَّ اجعَلها عَلَينا رَحمَةً وعَلَى الكافِرينَ عَذابا ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . [٥]
ك ـ عِندَ سَماعِ صَوتِ بَعضِ الحَيَواناتِ
٢٣٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعتُم نُباحَ الكِلابِ ونَهيقَ الحُمُرِ بِاللَّيلِ ، فَتَعَوَّذوا بِاللّه ِ ، فَإِنَّهُنَّ يَرَين
[١] المواضع التي ذكر اللّه تعالى فيها إرسال الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب ، وكلّ موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرّحمة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٧٠ «روح») .[٢] المعجم الكبير : ج ١١ ص ١٧٠ ح ١١٥٣٣ ، الدعاء للطبراني : ص ٣٠٣ ح ٩٧٧ وليس فيه «ومدّ بيديه» ، تاريخ بغداد : ج ٧ ص ١٠٠ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٧٥ ح ١٨٠٣٣ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٤٧ ح ١٥٢٤ ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٣٥٣ ح ٥ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٤٤ ح ١٥١٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٦ ح ٢ .[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٦٠ ح ٢٣٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٣٦ ح ١٩ .