نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٩
٢٨٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : ألا أدُلُّكُم عَلى ما يُكَفِّرُ اللّه ُ بِهِ الخَطايا ، ويَزيدُ بِهِ فِي الحَسَناتِ ؟! ... إسباغُ الوُضوءِ عَلَى المَكارِهِ ، وكَثرَةُ الخُطى إلى هذِهِ المَساجِدِ ، وَانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ . ما مِنكُم مِن رَجُلٍ يَخرُجُ مِن بَيتِهِ مُتَطَهِّرا ، فَيُصَلّي مَعَ المُسلِمينَ الصَّلاةَ ، ثُمَّ يَجلِسُ فِي المَسجِدِ [١] يَنتَظِرُ الصَّلاةَ الاُخرى ، [إلّا] [٢] أنَّ المَلائِكَةَ تَقولُ : اللّهُمَّ اغفِر لَهُ ، اللّهُمَّ ارحَمهُ . [٣]
٢٨٥٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ رَبَّكَ عز و جليُباهِي المَلائِكَةَ بِثَلاثَةِ نَفَرٍ : رَجُلٍ يُصبِحُ فِي الأَرضِ فَردا ، فَيُؤَذِّنُ ثُمَّ يُصَلّي ، فَيَقولُ رَبُّكَ لِلمَلائِكَةِ : اُنظُروا إلى عَبدي ، يُصَلّي ولا يَراهُ أحَدٌ غَيري ، فَيَنزِلُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ يُصَلّونَ وَراءَهُ ، ويَستَغفِرونَ لَهُ إلَى الغَدِ مِن ذلِكَ اليَومِ ... . [٤]
ح ـ المُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ
٢٨٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى عَلَيَّ في كِتابٍ ، لَم تَزَلِ المَلائِكَةُ تَستَغفِرُ لَهُ مادامَ اسمي في ذلِكَ الكِتابِ . [٥]
[١] في المصدر : «المجلس» ، والتصويب من كنز العمّال .[٢] ما بين المعقوفين لم يرد في المصدر ، وأثبتناه من كنز العمّال .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٧ ح ١٠٩٩٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٣٠٥ ح ٦٨٩ نحوه ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٢٥ ح ٢٢٦٥ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٣٦ ح ٤٣٣٢٥ ؛ الأمالي للصدوق : ص ٤٠٠ ح ٥١٦ عن أبي سعيد الخدري ، روضة الواعظين : ص ٣٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٨٨ ص ٧ ح ٩ .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٤ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٢ ح ٢٦٦١ كلاهما عن أبي ذرّ ، عدّة الداعي : ص ١٤٤ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١١٦ ح ١٣ .[٥] المعجم الأوسط : ج ٢ ص ٢٣٢ ح ١٨٣٥ ، تاريخ دمشق : ج ٦ ص ٨١ ح ١٤٢٣ كلاهما عن أبي هريرة و ص ٣٥ ح ٣٨٥ عن محمّد بن جبير عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «من صلّى على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ...» ، تفسير القرطبي : ج ١٤ ص ٢٣٥ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٥٠٧ ح ٢٢٤٣ ؛ منية المريد : ص ٣٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٧١ ح ٦٥ .