نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤
١٦٢٧.صحيح البخاري عن عبد اللّه بن عمر : عُمرَةٍ يُكَبِّرُ عَلى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرضِ ثَلاثَ تَكبيراتٍ ، ثُمَّ يَقولُ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ ساجِدونَ لِرَبِّنا حامِدونَ ، صَدَقَ اللّه ُ وَعدَهُ ، ونَصَرَ عَبدَهُ ، وهَزَمَ الأَحزابَ وَحدَهُ . [١]
١٦٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسُ أبِي القاسِمِ بِيَدِهِ ، ما هَلَّلَ اللّه َ مُهَلِّلٌ ، ولا كَبَّرَ اللّه َ مُكَبِّرٌ عَلى شَرَفٍ مِنَ الأَشرافِ ، إلّا هَلَّلَ ما خَلفَهُ وكَبَّرَ ما بَينَ يَدَيهِ بِتَهليلِهِ وتَكبيرِهِ حَتّى يَبلُغَ مَقطَعَ التُّرابِ [٢] . [٣]
١٦٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : الحُجّاجُ وَالعُمّارُ وَفدُ اللّه ِ ، إن سَأَلوا اُعطوا ، وإن دَعَوا اُجيبوا ، وإن أنفَقوا اُخلِفَ لَهُم ، وَالَّذي نَفسُ أبِي القاسِمِ بِيَدِهِ ، ما كَبَّرَ مُكَبِّرٌ عَلى نَشَزٍ [٤] ولا أهَلَّ مُهِلٌّ عَلى شَرَفٍ مِنَ الأَشرافِ ، إلّا أهَلَّ ما بَينَ يَدَيهِ وكَبَّرَ حَتّى يَنقَطِعَ بِهِ مُنقَطَعُ التُّرابِ . [٥]
٣ / ١٠
رَميُ الجِمارِ
١٦٣٠.الكافي عن يعقوب بن شعيب : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الجِمارِ [٦] ، فَقالَ : قُم عِندَ الجَمرَتَين
[١] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٦٣٧ ح ١٧٠٣ ، سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٨٨ ح ٢٧٧٠ ، الموطّأ : ج ١ ص ٤٢١ ح ٢٤٣ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٩٩ ح ١٨١٥٤ .[٢] مقطع التراب : أي منتهى الأرض (اُنظر روضة المتّقين : ج ٤ ص ٢١٤) .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٧٣ ح ٢٤٢٢ ، المحاسن : ج ٢ ص ٩٤ ح ١٢٤٦ عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٥٤ ح ١٩١٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٥٤ ح ٤٨ ؛ كنز العمّال : ج ٥ ص ١٩ ح ١١٨٦٧ نقلاً عن أبي الشيخ عن ابن عمر .[٤] النَّشَزُ من الأرض : هو ما ارتفع وظهر (لسان العرب : ج ٥ ص ٤١٧ «نشز») .[٥] شُعب الإيمان : ج ٣ ص ٤٧٥ ح ٤١٠٤ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٩ ح ١١٨١٧ .[٦] الجِمار : جمع جَمْرة من الحصى ، ومنه جِمار المناسك للحجّ. والجَمَرات : مجتمع الحصى بمنىً ، فكلّ كُومة من الحصى جمرةٌ (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٠٩ «جمر») .