نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨١
١٧٥٩.الكافي عن سعد بن زيد عن أبي الحسن عليه السلام : العَظيمِ» ، ومِئَةَ مَرَّةٍ فِي الغَداةِ ، فَمَن قالَها دَفَعَ اللّه ُ عَنهُ مِئَةَ نَوعٍ مِن أنواعِ البَلاءِ ؛ أدنى نَوعٍ مِنهَا البَرَصُ وَالجُذامُ وَالشَّيطانُ وَالسُّلطانُ . [١]
١٧٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حِرزٍ استَخرَجَهُ مِن كِتابِ اللّه ِ العَزيز: تَحَصَّنتُ بِاللّه ِ العَظيمِ ، وَاستَعصَمتُ بِالحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، ورَمَيتُ كُلَّ عَدُوٍّ لَنا بِلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [٢]
١٧٦١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن حِرزِهِ في كُلِّ صَباحٍ ومَساءٍ ـ: بِاسمِ اللّه ِ ، تَحَصَّنتُ بِالحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ ، ورَمَيتُ مَن يُريدُ بي سُوءا أو مَكروها مِن بَينِ يَدَيَّ بِلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَليِّ العَظيمِ . [٣]
١٧٦٢.الكافي عن جميل عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال سَمِعتُهُ يَقولُ : مَن قالَ : «ما شاءَ اللّه ُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» سَبعينَ مَرَّةً ، صَرَفَ عَنهُ سَبعينَ نَوعا مِن أنواعِ البَلاءِ ؛ أيسَرُ ذلِكَ الخَنقُ . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ومَا الخَنقُ؟ قالَ : لا يَعتَلُّ بِالجُنونِ فَيُخنَقَ . [٤]
١٧٦٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دُعاءِ الاِستِخارَةِ ـ: اللّهُمَّ . . . وأبرِم مِن قُدرَتِكَ كُلَّ نَحسٍ يَعرِضُ بِحاجِزٍ حَتمٍ مِن قَضائِكَ يَحولُ بَيني وبَينَهُ ، ويُباعِدُهُ مِنّي ويُباعِدُني مِنهُ ، في ديني ونَفسي ومالي ووُلدي وإخواني ، وأعِذني مِنَ الأَولادِ وَالأَموالِ وَالبَهائِمِ وَالأَعراضِ [٥] ، وما أحضُرُهُ وما أغيبُ عَنهُ ، وما أستَصحِبُهُ وما اُخَلِّفُهُ ، وحَصِّنّي مِن كُلِّ ذلِكَ بِعِياذِكَ مِنَ الآفاتِ وَالعاهاتِ وَالبَلِيّاتِ ، ومِنَ التَّغييرِ وَالتَّبديلِ ، وَالنَّقِمات
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٣١ ح ٢٩ عن سعد بن زيد ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠١ ح ٦ .[٢] مُهَج الدعوات : ص ٣٨ عن محمّد بن عبيد اللّه الإسكندري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٠٤ ح ٦٢ .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣١١ ح ٦٣ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٢١ ح ٢ .[٥] الأعراض : جمع عَرَض ؛ وهو الحال والمَتاع والغنيمة (بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٧٤) .[٦] المَثُلَة : العقوبة ، والجمع المَثُلات (الصحاح : ج ٥ ص ١٨١٦ «مثل») .[٧] من كلمتك الحالقة : أي حكمك بالعقوبة المستأصلة ، قال في النهاية : ... الحالقة : الخصلة التي من شأنها أن تحلق ؛ أي تهلك وتستأصل (بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٧٤) .[٨] فتح الأبواب : ص ١٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٧١ ح ٢٣ .