نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٣
٣٠٠٧.معاني الأخبار عن أبي حمزة : قالَ : تَقولونَ : صَلَواتُ اللّه ِ وصَلَواتُ مَلائِكَتِهِ وأنبِيائِهِ ورُسُلِهِ وجَميعِ خَلقِهِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . قالَ : فَقُلتُ : فَما ثَوابُ مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ بِهذِهِ الصَّلاةِ؟ قالَ : الخُروجُ مِنَ الذُّنوبِ ـ وَاللّه ِ ـ كَهَيئَتِهِ يَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ . [١]
٣٠٠٨.قرب الإسناد عن بكر بن محمّد : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ وقالَ بَعضُ أصحابِهِ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ ، فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : لا ، ولكِن : كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ [٢] . [٣]
٣٠٠٩.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : ألا اُبَشِّرُكَ؟ قالَ : بَلى ، بِأَبي أنتَ واُمِّي! فَإِنَّكَ لَم تَزَل مُبَشِّرا بِكُلِّ خَيرٍ . فَقالَ : أخبَرَني جَبرَئيلُ آنِفا بِالعَجَبِ! فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : ومَا الَّذي أخبَرَكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟ فَقالَ : أخبَرَني أنَّ الرَّجُلَ مِن اُمَّتي إذا صَلّى عَلَيَّ ، وأتبَعَ بِالصَّلاةِ عَلى أهلِ بَيتي ، فُتِحَت لَهُ أبوابُ السَّماءِ وصَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ سَبعينَ صَلاةً . . . فَإِذا صَلّى عَلَيَّ ، ولَم يُتبِع بِالصَّلاةِ عَلى أهلِ بَيتي ، كانَ بَينَها وبَينَ السَّماءِ سَبعونَ حِجابا ، ويَقولُ اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ : «لا لَبَّيكَ ولا سَعدَيكَ ، يا مَلائِكَتي ، لا تُصعِدوا دُعاءَه
[١] معاني الأخبار : ص ٣٦٨ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥٥ ح ٢٧ .[٢] قال الشيخ الحرّ العاملي رحمه الله بعد نقل هذه الرواية : المراد من هذه الأحاديث بيان أفضل الكيفيّات ، وهو ظاهر (وسائل الشيعة : ج ٤ ص ١٢١٤ ح ٤) .[٣] قرب الإسناد : ص ٤٠ ح ١٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٤٩ ح ١٠ .