نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧
١٩١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وتَعَوَّذوا مِن هَمَزاتِهِ [١] ونَفَخاتِهِ ونَفَثاتِهِ [٢] . [٣]
١٩١٩.عنه صلى الله عليه و آله : إذا لُعِنَ الشَّيطانُ قالَ : لَعَنتَ مَلعونا ، وإذَا استَعَذتَ اللّه َ مِنهُ قالَ : كَسَرتَ ظَهري . [٤]
١٩٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَوَّذَ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ قَرَأَ آخِرَ سورَةِ الحَشرِ ، بَعَثَ اللّه ُ إلَيهِ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَطرُدونَ عَنهُ شَياطينَ الإِنسِ وَالجِنِّ ، إن كانَ لَيلاً حَتّى يُصبِحَ ، وإن كانَ نَهارا حَتّى يُمسِيَ . [٥]
١٩٢١.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَعاذَ بِاللّه ِ في كُلِّ يَومٍ عَشرَ مَرّاتٍ ، وَكَّلَ اللّه ُ تَبارَكَ وتعالى بِهِ مَلَكا يَذُبُّ [٦] عَنهُ الشَّيطانَ ، كَما يَذُبُّ أحَدُكُمُ الغَريبَ مِنَ الإِ بِلِ عَنِ الحَوضِ . [٧]
١٩٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن رَجُلٍ يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ في أوَّلِ لَيلِهِ وأوَّلِ نَهارِهِ ، إلّا عَصَمَهُ اللّه ُ مِن إبليسَ وجُنودِهِ : بِاسمِ اللّه ِ ذِي الشَّأنِ ، عَظيمِ البُرهانِ ، شَديدِ السُّلطانِ ، ما شاءَ اللّه ُ كانَ ، أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ . [٨]
١٩٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ حينَ يُصبِحُ : «أعوذُ بِاللّه ِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» اُجيرَ مِن
[١] الهمزُ : الغمز والضغط والدفع والضرب ، وفسَّر النبيّ صلى الله عليه و آله همز الشيطان بالمُوتةِ ، أي : الجنون ؛ لأنّه يحصلُ من نخسه وغمزه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٩٦ «همز») .[٢] النَّفثُ : شبه النفخ في الرُّقية ولا ريق معه ، فإن كان معه ريق فهو التّفل (تاج العروس : ج ٣ ص ٢٧٢ «نفث») .[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٥٨٤ ح ٣٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢٠٤ ح ٢٩ .[٤] كنز العمّال : ج ١ ص ٤٨٦ ح ٢١٢٧ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة .[٥] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ١٢٢ نقلاً عن ابن مردويه عن أبي اُمامة ؛ بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٣٠٩ ح ٣ .[٦] الذَّبُّ : المَنعُ والدَّفعُ (الصحاح : ج ١ ص ١٢٦ «ذبب») .[٧] الفردوس : ج ٣ ص ٦٠٣ ح ٥٨٩٠ عن أنس ؛ مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٣٧٦ ح ٦١٣٥ نقلاً عن الشيخ أبي الفتوح الرازي في تفسيره نحوه .[٨] تاريخ دمشق : ج ٤٠ ص ٢٦٨ ح ٨١٠٩ عن أبي الزبير بن العوّام ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٢٥ ح ٣٨٦٢ .