نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩
١٦١١.عنه صلى الله عليه و آله : زَيِّنُوا العيدَينِ بِالتَّهليلِ وَالتَّقديسِ وَالتَّحميدِ وَالتَّكبيرِ . [١]
١٦١٢.سنن ابن ماجة عن سعد المؤذّن : كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله يُكَبِّرُ بَينَ أضعافِ [٢] الخُطبَةِ ، يُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطبَةِ العيدَينِ . [٣]
١٦١٣.شعب الإيمان عن عبد اللّه : إنّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَخرُجُ مِنَ العيدَينِ رافِعا صَوتَهُ بِالتَّهليلِ وَالتَّكبيرِ . [٤]
١٦١٤.المستدرك على الصحيحين عن عبد اللّه بن عمر : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يُكَبِّرُ يَومَ الفِطرِ مِن حينَ يَخرُجُ مِن بَيتِهِ حَتّى يَأتِيَ المُصَلّى . [٥]
١٦١٥.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ عَليٌّ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ يُكَبِّرُ لَيلَةَ الفِطرِ إلى أن يَرِدَ المُصَلّى . [٦]
١٦١٦.كتاب من لا يحضره الفقيه : خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام في عيدِ الأَضحى ، فَقالَ : اللّه ُ أكبَرُ اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ واللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ وللّه ِِ الحَمدُ ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، ولَهُ الشُّكرُ فيما أولانا ، وَالحَمدُ للّه ِِ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ . وكانَ عَليٌّ عليه السلام يَبدَأُ بِالتَّكبيرِ إذا صَلَّى الظُّهرَ مِن يَومِ النَّحرِ ، وكانَ يَقطَعُ التَّكبيرَ آخِرَ أيّامِ التَّشريقِ عِندَ الغَداةِ ، وكانَ يُكَبِّرُ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ فَيَقولُ : اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ واللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ وللّه ِِ الحَمدُ .
[١] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٢٨٨ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٥٤٦ ح ٢٤٠٩٥ .[٢] أضعاف : أثناء (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٦٥ «ضعف») .[٣] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤٠٩ ح ١٢٨٧ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٧٠٣ ح ٦٥٥٤ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٨٩ ح ١٨١٠٣ .[٤] شُعب الإيمان : ج ٣ ص ٣٤٢ ح ٣٧١٤ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٨٨ ح ١٨١٠١ عن عبد اللّه بن عمر .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٣٨ ح ١١٠٥ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٣٩٥ ح ٦١٣١ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٨٩ ح ١٨١٠٤ .[٦] النوادر للراوندي : ص ١٩٧ ح ٣٦٧ عن الإمام الصادق عليه السلام ، الجعفريّات : ص ٤٦ عن الإمام الكاظم عن أبيه عنه عليهم السلام وفيه «حتّى يغدو» بدل «إلى أن يرد» وليس فيه «عليّ صلوات اللّه عليه» .