نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣
١٨٣٠.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ بَعدَ الثَّماني رَكَع ولَم يَثِق إلّا بِكَ ، يا جَزيلَ العَطايا ، يا مُطلِقَ الاُسارى ، يا مَن سَمّى نَفسَهُ مِن جودِهِ وَهّابا ، أدعوكَ رَغَبا ورَهَبا ، وخَوفا وطَمَعا ، وإلحاحا وإلحافا [١] ، وتَضَرُّعا وتَمَلُّقا ، وقائِما وقاعِدا، وراكِعا وساجِدا، وراكِبا وماشِيا، وذاهِبا وجائِيا، وفي كُلِّ حالاتي، وأسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا . [٢]
١٨٣١.الإمام الهادي عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ ـ: أنتَ ثِقَتي ورَجائي ، وإلَيكَ مَهرَبي ومَلجَئي ، وعَلَيكَ تَوَكُّلي ، وبِكَ اعتِصامي وعِياذي . [٣]
١ / ٢
الاِستِعاذَةُ لِلآخَرينَ
١٨٣٢.الأمالي عن عبد اللّه بن الحارث : قُلتُ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام : أخبِرني بِأَفضَلِ مَنزِلَتِكَ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : بَينا أنَا نائِمٌ عِندَهُ وهُوَ يُصَلّي ، فَلَمّا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ قالَ : يا عَلِيُّ ! ما سَأَلتُ اللّه َ مِنَ الخَيرِ إلّا سَأَلتُ لَكَ مِثلَهُ ، ومَا استَعَذتُ اللّه َ مِنَ الشَّرِّ إلَا استَعَذتُ لَكَ مِثلَهُ . [٤]
١٨٣٣.الإمام الصادق عليه السلام : حَصِّنوا أموالَكُم وأهليكُم وأحرِزوهُم بِهذِهِ ، وقولوها بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ : «اُعيذُ نَفسي وذُرِّيَّتي وأهلَ بَيتي ومالي بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامَّةِ ، مِن كُل
[١] ألحف السائلُ : ألحّ (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٢٦ «لحف») .[٢] مصباح المتهجّد : ص ١٥٠ ح ٢٣٩ و ص ٥٦٦ ح ٦٦٩ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٩١ ح ٢٥٠ ، الإقبال : ج ١ ص ٣٢٩ كلّها من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٥٧ ح ٦١ .[٣] المصباح للكفعمي : ص ٥٣١ ، بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ٢٥٣ ح ١١ نقلاً عن البلد الأمين عن الإمام العسكري عليه السلام .[٤] الأمالي للمحاملي : ص ٣٦٨ ح ٤١٨ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٣٠٩ ، ذخائر العقبى : ص ١١٥ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٥١ ح ٣٦٤٧٤ .