نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
٢٦٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى لَيلَةَ النِّصفِ مِن رَجَبٍ عَشرَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ مَرَّةً ، و«قُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» ثَلاثينَ مَرَّةً ، فَإِذَا استَغفَرَ اللّه َ وسَجَدَ وسَبَّحَهُ ومَجَّدَهُ وكَبَّرَهُ مِئَةَ مَرَّةٍ ، لَم يُكتَب عَلَيهِ خَطيئَةٌ إلى مِثلِها مِنَ القابِلِ . [١]
٢٦٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى نَصَبَ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ مَلَكا يُقالُ لَهُ : الدّاعي ، فَإِذا دَخَلَ شَهرُ رَجَبٍ يُنادي ذلِكَ المَلَكُ كُلَّ لَيلَةٍ مِنهُ إلَى الصَّباحِ : طوبى لِلذّاكِرينَ ، طوبى لِلطائِعينَ . ويَقولُ اللّه ُ تَعالى : أنَا جَليسُ مَن جالَسَني ، ومُطيعُ مَن أطاعَني ، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني . [٢]
٢٦٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ في شَهرِ رَجَبٍ لَيلَةً ، مَن حَرَّمَ النَّومَ عَلى نَفسِهِ وقامَ فيها حَرَّمَ اللّه ُ جَسَدَهُ عَلَى النّارِ ، وصافَحَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، ويَستَغفِرونَ لَهُ إلى يَومٍ مِثلِهِ ، فَإِن عادَ عادَتِ المَلائِكَةُ . [٣]
٥ / ١٢
شَهرُ شَعبانَ ولا سِيَّما لَيلَةِ النِّصفِ مِنهُ
٢٦٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ لَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ نادى مُنادٍ [٤] : هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ هَل مِن سائِلٍ فَاُعطِيَهُ ؟ فَلا يَسأَلُ أحَدٌ إلّا اُعطِيَ ، إلّا زانِيَةٌ بِفَرجِها أو مُشرِكٌ . [٥]
[١] بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٥٠ ح ٣٩ نقلاً عن كتاب النوادر للراوندي عن أنس .[٢] الإقبال : ج ٣ ص ١٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٣٧٧ ح ١ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٤٧ ح ٣٣ نقلاً عن النوادر للراوندي عن ابن عبّاس .[٤] في المصدر : «فإذا منادٍ» ، والتصويب من كنز العمّال وبعض نسخ المصدر الخطيّة .[٥] شعب الإيمان : ج ٣ ص ٣٨٣ ح ٣٨٣٦ عن عثمان بن أبي العاص ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣١٤ ح ٣٥١٧٨ .