نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٦
٣١٢٢.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ انفَعنا بِحُبِّهِم ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِم وتَحتَ لِوائِهِم ، ولا تُفَرِّق بَينَنا وبَينَهُم ، وَاجعَلني بِهِم عِندَكَ وَجيها فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومِنَ المُقَرَّبينَ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ . [١]
٣١٢٣.عنه عليه السلام : إذا أرَدتَ أن تَخرُجَ مِن مَكَّةَ وتَأتِيَ أهلَكَ فَوَدِّعِ البَيتَ . . . وَاحمَدِ اللّه َ وأثنِ عَلَيهِ ، وصَلِّ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ قُل : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، ونَبِيِّكَ وأمينِكَ ، وحَبيبِكَ ونَجِيِّكَ [٢] وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، اللّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، وصَدَعَ بِأَمرِكَ ، واُوذِيَ في جَنبِكَ ، وعَبَدَكَ حَتّى أتاهُ اليَقينُ . . . . [٣]
٣١٢٤.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ ونَجِيِّكَ ودَليلِكَ ، وَالدّاعي إلى سَبيلِكَ ، وعَلى أميرِ المُؤمِنينَ وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ مِن بَعدِ رَسولِكَ ، وعَلى أوصِيائِهِمَا المُستَحفَظينَ دينَكَ ، المُستَودَعينَ حَقَّكَ ، وَالمُستَرعَينَ خَلقَكَ ، وعَلَيهِم أجمَعينَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . [٤]
٣١٢٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ سامِكَ المَسموكاتِ ، وداحِيَ المَدحُوّاتِ ، خالِقَ الأَرضِ وَالسَّماواتِ ، أخَذتَ عَلَينا عَهدَكَ وَاعتَرَفنا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وأقرَرنا بِوِلايَةِ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام فَسَمِعنا وأطَعنا ، وأمَرتَنا بِالصَّلاةِ عَلَيهِم فَعَلِمنا أنَّ ذلِكَ حَقٌّ فَاتَّبَعناهُ . اللّهُمَّ إنّي اُشهِدُكَ واُشهِدُ مُحَمَّدا وعَلِيّا وَالثَّمانِيَةَ حَمَلَةَ العَرشِ ، وَالأَربَعَةَ الأَملاك
[١] مصباح المتهجّد : ص ١٠٣ ح ١٧٢ ، فلاح السائل : ص ٤٢٤ ح ٢٩١ ، المصباح للكفعمي : ص ٥٨ كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠٨ ح ٩ .[٢] في تهذيب الأحكام : «ونجيبك» .[٣] . الكافي : ج ٤ ص ٥٣٠ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٢٨٠ ح ٩٥٧ كلاهما عن معاوية بن عمّار .[٤] الإقبال : ج ١ ص ٢٣٤ عن عليّ بن ميمون الصائغ أبي الأكراد ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٧ ح ٢ وج ٩٢ ص ٢٠٨ ح ٤ .