نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١١
٢١٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَدمِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدّي [١] ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ وَالهَرَمِ ، وأعوذُ بِكَ أن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيطانُ عِندَ المَوتِ ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ في سَبيلِكَ مُدبِرا ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لَديغا . [٢]
٢١٦٧.الإمام الباقر عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِدِرعِكَ الحَصينَةِ ، وأعوذُ بِجَمعِكَ ، أن تُميتَني غَرَقا ، أو حَرَقا ، أو شَرَقا [٣] ، أو قَوَدا [٤] ، أو صَبرا ، أو مَسَمّا ، أو تَرَدِّيا في بِئرٍ ، أو أكيلَ السَّبُعِ ، أو مَوتَ الفَجأَةِ ، أو بِشَيءٍ مِن ميتاتِ السَّوءِ ، ولكِن أمِتني عَلى فِراشي في طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ صلى الله عليه و آله ، مُصيبا لِلحَقِّ غَيرَ مُخطِئٍ ، أو فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّهُم في كِتابِكَ : «كَأَنَّهُم بُنْيَـنٌ مَّرْصُوصٌ» [٥] . [٦]
٤ / ١٦
عَذابُ القَبرِ
٢١٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ ! أظَلَّتكُمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ . أيُّهَا النّاسُ ! لَو تَعلَمونَ ما
[١] تردّى : أي سقط ، من الرَّدى : الهلاك (النهاية : ج ٢ ص ٢١٦ «ردا») .[٢] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٩٢ ح ١٥٥٢ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٨٦ ح ١٥٥٢٣ وزاد فيه «الغم» قبل «والغرق» ، و ح ١٥٥٢٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧١٣ ح ١٩٤٨ كلاهما نحوه ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ١٧٠ ح ٣٨١ كلّها عن أبي اليسر السّلمي ، سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٨٣ عن أبي الأسود السلمي ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٦ ح ٣٧٨٠ .[٣] شَرِقَ بريقِهِ : إذا غصّ به (النهاية : ج ٢ ص ٤٦٥ «شرق») .[٤] القَودُ : القِصاص (النهاية : ج ٤ ص ١١٩ «قود») .[٥] الصفّ : ٤ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٥٢٦ ح ١٣ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٩٤ ح ١٥٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام و ص ٧٧ ح ١٢٤ ، فلاح السائل : ص ٣٦٤ ح ٢٤٢ كلاهما عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٦ ح ٢٠٥٩ ، الدعوات : ص ١٣٣ ح ٣٣١ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام والأربعة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٩٠ ح ١٢ .