نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
الفَصلُ السّابِعُ: الحثّ على الاستثناء بمشيّة اللّه
٧ / ١
الاِستِثناءُ فِي الكَلامِ
الكتاب
«وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلَا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَ قُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَـذَا رَشَدًا» . [١]
الحديث
١٧٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن إتمامِ إيمانِ العَبدِ أن يَستَثنِيَ [٢] في كُلِّ حَديثٍ . [٣]
١٧٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَتِمُّ إيمانُ عَبدٍ حَتّى يَستَثنِيَ في كُلِّ حَديثِهِ أو كَلامِهِ . [٤]
١٧٨٨.الدرّ المنثور عن ابن عبّاس : إنَّ قُرَيشا بَعَثوا خَمسَةَ رَهطٍ ـ مِنهُم عُقبَةُ بنُ أبي مُعَيطٍ وَالنَّضرُ بنُ الحارِثِ ـ إلَى المَدينَةِ ، يَسأَلونُ اليَهودَ عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ووَصَفوا لَهُم صِفَتَهُ ، فَقالوا لَهُم : نَجِدُ نَعتَهُ وصِفَتَهُ ومَبعَثَهُ فِي التَّوراةِ ، فَإِن كانَ كَما وَصَفتُم لَنا فَهُو
[١] الكهف : ٢٣ و ٢٤ .[٢] أي يعقب كلّ حديث يمكن تعليقه بقوله : إن شاء اللّه (فيض القدير : ج ٢ ص ٦٨١) .[٣] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٣٧١ ح ٧٧٥٦ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٥٥ ح ٥٤٦٨ .[٤] الفردوس : ج ٥ ص ١٥٧ ح ٧٨٠٦ عن أبي هريرة .