نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
١٧٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مُضاعَفَةً أبَدَ الآبِدينَ ، ومُنتَهَى العَدَدِ بِلا أمَدٍ ، عَدَدا لا يُحصيهِ إلّا هُوَ ، ولا يُحيطُ بِهِ إلّا عِلمُهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَليِّ العَظيمِ . [١]
١٧٧٩.البلد الأمين : دُعاءُ التَّهليلِ ، مَروِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : بَسمِل وقُل : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ـ ثَلاثا ـ . . . ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَليِّ العَظيمِ ـ ثَلاثا ـ بِعَدَدِ ما قالَهُ القائِلونَ . . . [٢]
١٧٨٠.سنن أبي داوود عن عائشة بنت سعد بن أبي وقّاص عن أب أنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلَى امرَأَةٍ وبَينَ يَدَيها نَوىً أو حَصىً تُسَبِّحُ بِهِ ، فَقالَ : اُخبِرُكِ بِما هُوَ أيسَرُ عَليكِ مِن هذا أو أفضَلُ . فَقالَ : سُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ ما خَلَقَ فِي السَّماءِ ، وسُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ ما خَلَقَ فِي الأَرضِ ، وسُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ ما خَلَقَ بَينَ ذلِكَ ، وسُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ ما هُوَ خالِقٌ ، وَاللّه ُ أكبَرُ مِثلَ ذلِكَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِثلَ ذلِكَ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ مِثلَ ذلِكَ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ مِثلَ ذلِكَ . [٣]
١٧٨١.الكافي عن ابن الطيّار : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إنَّهُ كانَ في يَدي شَيءٌ تَفَرَّقَ وضِقتُ ضيقا شَديدا . فَقالَ لي ألَكَ حانوتٌ فِي السُّوقِ؟ قُلتُ : نَعَم ، وقَد تَرَكتُهُ . فَقالَ : إذا رَجَعتَ إلَى الكوفَةِ فَاقعُد في حانوتِكَ وَاكنُسهُ ، فَإِذا أرَدتَ أن تَخرُجَ إلى سوقِكَ فَصَلِّ رَكعَتَينِ أو أربَعَ رَكَعاتٍ ، ثُمَّ قُل في دُبُرِ صَلاتِكَ : تَوَجَّهتُ بِلا حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ولكِن بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ إلّا بِكَ ، فَأَنتَ حَولي ومِنكَ قُوَّتي . [٤]
[١] خَيله ورَجِلِه : أي فُرسانه ورجّالَته ، فالرَّجِل اسم جمع للراجل (اُنظر مجمع البحرين : ج ٢ ص ٦٨١ «رجل») .[٢] التَّعْس : الهلاك والعثار والسقوط والانحطاط (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٠٢ «تعس») .[٣] البلد الأمين : ص ٣٧٣ ، المصباح للكفعمي : ص ٣٦٤ .[٤] البلد الأمين : ص ٣٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٢٠٢ ح ٣٣ .[٥] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨١ ح ١٥٠٠ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٦٢ ح ٣٥٦٨ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٣٢ ح ٢٠٠٩ نحوه ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٩٩٢ ح ٣٧٠٧ .[٦] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٤ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٢ ح ٩٦٧ عن أبي الطيّار ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٣٦٧ ح ٨٤ .