نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
٣ / ٤
دَفعُ الوَسوَسَةِ
١٧١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ آدَمَ شَكا إلَى اللّه ِ عز و جل ما يَلقى مِن حَديثِ النَّفسِ وَالحُزنِ ، فَنَزَلَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا آدَمُ قُل : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» ، فَقالَها فَذَهَبَ عَنهُ الوَسوَسَةُ وَالحُزنُ . [١]
١٧١٦.عنه صلى الله عليه و آله : ألا فَاذكُروا يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدا وآلَهُ عِندَ نَوائِبِكُم وشَدائِدِكُم ، لِيَنصُرَ اللّه ُ بِهِ مَلائِكَتَكُم عَلَى الشَّياطينِ الَّذينَ يَصُدُّونَكُم ؛ فَإِنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنكُم مَعَهُ مَلَكٌ عَن يَمينِهِ يَكتُبُ حَسَناتِهِ ، ومَلَكٌ عَن يَسارِهِ يَكتُبُ سَيِّئاتِهِ ، ومَعَهُ شَيطانانِ من عِندِ إبليسَ يُغوِيانِهِ ، فَإِذا وَسوَسا في قَلبِهِ ، ذَكَرَ اللّه َ وقالَ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ» خَنَسَ الشَّيطانانِ ، ثُمَّ صارا إلى إبليسَ فَشَكَواهُ وقالا لَهُ : قَد أعيانا أمرُهُ ، فَأَمدِدنا بِالمَرَدَةِ! فَلا يَزالُ يُمِدُّهُما ، حَتّى يُمِدَّهُما بِأَلفِ ماردٍ فَيَأتونَهُ ، فَكُلَّما راموهُ [٢] ذَكَرَ اللّه َ وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ ، لَم يَجِدوا عَلَيهِ طَريقا ولا مَنفَذا . [٣]
١٧١٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الشَّيطانَ اثنانِ : شَيطانُ الجِنِّ ؛ ويُبعَدُ بِ «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ» ، وشَيطانُ الإِنسِ ؛ ويُبعَدُ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ . [٤]
١٧١٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ آدَمَ عليه السلام شَكا إلى رَبِّهِ حَديثَ النَّفسِ ، فَقالَ : أكثِر مِن قَولِ : لا حَول
[١] الأمالي للصدوق : ص ٦٣٧ ح ٨٥٥ ، مُهج الدعوات : ص ٣٦٣ كلاهما عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام والأخير نحوه ومن دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ص ٣٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٦٧ ح ٢٢ وراجع قصص الأنبياء : ص ٤٩ ح ١٨ .[٢] رامَ الشيءَ : طَلَبُه (لسان العرب : ج ١٢ ص ٢٥٨ «روم») .[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٣٩٦ ح ٢٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢٧١ ح ١٥٨ .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٣٦ ح ٤ نقلاً عن خطّ الشهيد .