نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٢
٣١٤١.مصباح المتهجّد : وخَلِّصهُ مِن أيدِي الجَبّارينَ . اللّهُمَّ أعطِهِ في نَفسِهِ وذُرِّيَّتِهِ وشيعَتِهِ ورَعِيَّتِهِ وخاصَّتِهِ وعامَّتِهِ وعَدُوِّهِ وجَميعِ أهلِ الدُّنيا ما تُقِرُّ بِهِ عَينَهُ ، وتَسُرُّ بِهِ نَفسَهُ ، وبَلِّغهُ أفضَلَ ما أمَّلَهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللّهُمَّ جَدِّد بِهِ مَا امتَحى مِن دينِكَ ، وأحيِ به ما بُدِّلَ مِن كِتابِكَ ، وأظهِر بِهِ ما غُيِّرَ مِن حُكمِكَ ، حَتّى يَعودَ دينُكَ بِهِ وعَلى يَدَيهِ غَضّا جَديدا خالِصا مُخلَصا ، لا شَكَّ فيهِ ولا شُبهَةَ مَعَهُ ، ولا باطِلَ عِندَهُ ولا بِدعَةَ لَدَيهِ . اللّهُمَّ نَوِّر بِنورِهِ كُلَّ ظُلمَةٍ ، وهُدَّ بِرُكنِهِ كُلَّ بِدعَةٍ ، وَاهدِم بِعِزَّتِهِ كُلَّ ضَلالَةٍ ، وَاقصِم بِهِ كُلَّ جَبّارٍ ، وأخمِد بِسَيفِهِ كُلَّ نارٍ ، وأهلِك بِعَدلِهِ كُلَّ جَورٍ ، وأجرِ حُكمَهُ عَلى كُلِّ حُكمٍ ، وأذِلَّ بِسُلطانِهِ كُلَّ سُلطانٍ . اللّهُمَّ أذِلَّ كُلَّ مَن ناواهُ [١] ، وأهلِك كُلَّ مَن عاداهُ ، وَامكُر بِمَن كادَهُ ، وَاستَأصِل مَن جَحَدَهُ حَقَّهُ ، وَاستَهانَ بِأَمرِهِ ، وسَعى في إطفاءِ نورِهِ وأرادَ إخمادَ ذِكرِهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ المُصطَفى ، وعَلِيٍّ المُرتَضى ، وفاطِمَةَ الزَّهراءِ ، وَالحَسَنِ الرِّضا ، وَالحُسَينِ المُصَفّى ، وجَميعِ الأَوصِياءِ ، مَصابيحِ الدُّجى ، وأعلامِ الهُدى ، ومَنارِ التُّقى ، وَالعُروَةِ الوُثقى ، وَالحَبلِ المَتينِ ، وَالصِّراطِ المُستَقيمِ ، وصَلِّ عَلى وَليِّكَ ، ووُلاةِ عَهدِكَ ، وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ ، ومُدَّ في أعمارِهِم ، وزِد في آجالِهِم ، وبَلِّغهُم أقصى آمالِهِم دينا ودُنيا وآخِرَةً ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٢]
٣١٤٢.الإمام المهديّ عليه السلام : أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، فَصَل
[١] ناوأهُ : فاخره وعاداه (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣١ «ناء») .[٢] مصباح المتهجّد : ص ٤٠٦ ح ٥٣٤ ، الغيبة للطوسي : ص ٢٧٧ ح ٢٣٨ ، دلائل الإمامة : ص ٥٤٩ ح ٥٢٤ ، جمال الاُسبوع : ص ٣٠٤ ، البلد الأمين : ص ٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٢٠ ح ١٤ وج ٩٤ ص ٨١ ح ٢ .