نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٧
. اللّهُمَّ وكَما بَلَّغَ عَن آبائِهِ مَا استودِعَ مِن أمرِكَ ونَهيِكَ ، وحَمَلَ عَلَى المَحَجَّةِ [١] ، وكابَدَ [٢] أهلَ العِزَّةِ [٣] وَالشِّدَّةِ فيما كانَ يَلقى مِن جُهّالِ قَومِهِ ، رَبِّ فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ وأكمَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِمَّن أطاعَكَ ونَصَحَ لِعِبادِكَ ، إنَّكَ غَفورٌ رَحيمٌ .
ط ـ الصَّلاةُ عَلى عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا عليه السلام :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَليِّ بنِ موسَى الرِّضا ، الَّذِي ارتَضَيتَهُ ورَضِيتَ بِهِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ . اللّهُمَّ وكَما جَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ ، وقائِما بِأَمرِكَ ، وناصِرا لِدينِكَ ، وشاهِدا عَلى عِبادِكَ ، وكَما نَصَحَ لَهُم فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، ودَعا إلى سَبيلِكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولِيائِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ .
ي ـ الصَّلاةُ عَلى مُحَمّدِ بنِ عَليِّ بنِ موسى عليه السلام :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ موسى ، عَلَمِ التُّقى ، ونورِ الهُدى ، ومَعدِنِ الوَفاءِ ، وفَرعِ الأَزكِياءِ ، وخَليفَةِ الأَوصِياءِ ، وأمينِكَ عَلى وَحيِكَ . اللّهُمَّ وكَما هَدَيتَ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَاستَنقَذتَ بِهِ مِنَ الحَيرَةِ [٤] ، وأرشَدتَ بِهِ مَنِ اهتَدى ، وزَكَّيتَ مَن تَزَكّى ، فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولِيائِكَ ، إنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ .
[١] المَحَجّة : جادَّة الطريق (الصحاح : ج ١ ص ٣٠٤ «حجج») .[٢] كابدتُ الأمرَ : إذا قاسَيت شدّته (الصحاح : ج ٢ ص ٥٣٠ «كبد») .[٣] في جمال الاُسبوع : «الغِرّة» بدل «العِزّة» .[٤] في جمال الاُسبوع : «الجهالة» بدل «الحيرة» .