نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٦
. الرِّجسِ وَاصطَفَيتَهُ وجَعَلتَهُ هادِيا مَهدِيّا . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن ذُرِّيَّةِ أنبِيائِكَ ، حَتّى يَبلُغَ بِهِ ما تَقَرُّ بِهِ عَينُهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ .
و ـ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ باقِرِ العِلمِ وإمامِ الهُدى ، وقائِدِ أهلِ التَّقوى ، وُالمُنتَجَبِ [١] مِن عِبادِكَ . اللّهُمَّ وكَما جَعَلتَهُ عَلَما لِعِبادِكَ ، ومَنارا لِبِلادِكَ ، ومَستَودَعا لِحِكمَتِكَ ، ومُتَرجِما لِوَحيِكَ ، وأمَرتَ بِطاعَتِهِ وحَذَّرتَ عَن مَعصِيَتِهِ ، فَصَلِّ عَلَيهِ يا رَبِّ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن ذُرِّيَّةِ أنبِيائِكَ وأصفِيائِكَ ورُسُلِكَ واُمَنائِكَ ، يا رَبَّ العالَمينَ .
ز ـ الصَّلاةُ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ ، خازِنِ العِلمِ ، الدّاعي إلَيكَ بِالحَقِّ ، النّورِ المُبينِ . اللّهُمَّ وكَما جَعَلتَهُ مَعدِنَ كَلامِكَ ووَحيِكَ ، وخازِنَ عِلمِكَ ولِسانَ تَوحيدِكَ ، ووَلِيَّ أمرِكَ ومُستَحفِظَ دينِكَ ، فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أصفِيائِكَ وحُجَجِكَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
ح ـ الصَّلاةُ عَلى موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام :
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى الأَمينِ المُؤتَمَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ ، البَرِّ الوَفِيِّ ، الطّاهِرِ الزَّكِيِّ ، النّورِ المُبينِ ، المُجتَهِدِ المُحتَسِبِ الصّابِرِ عَلَى الأَذى فيكَ .
[١] المُنْتَجَبُ : المُختار من كلّ شيء ، وقد انتجب فلانٌ فلانا : إذا استخلصه واصطفاه اختيارا على غيره (لسان العرب : ج ١ ص ٧٤٨ «نجب») .