نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٨
٣١٣٧.الإمام الهادي عليه السلام : فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجعَل عَمَلي بِهِم مُتَقَبَّلاً . [١]
٣١٣٨.عنه عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ ـ: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، كَما شَهِدَ اللّه ُ لِنَفسِهِ وشَهِدَت لَهُ مَلائِكَتُهُ واُولُو العِلمِ مِن خَلقِهِ ، لا إلهَ إلّا هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ المُنتَجَبُ ورَسولُهُ المُرتَضى ، أرسَلَهُ بِالهُدى ودينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ . اللّهُمَّ اجعَل أفضَلَ صَلَواتِكَ وأكمَلَها ، وأنمى بَرَكاتِكَ وأعَمَّها ، وأزكى تَحِيّاتِكَ وأتَمَّها عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ ونَجِيِّكَ ووَلِيِّكَ ورَضِيِّكَ وصَفِيِّكَ وخِيَرَتِكَ وخاصَّتِكَ وخالِصَتِكَ ، وأمينِكَ الشّاهِدِ لَكَ وَالدّالِّ عَلَيكَ ، وَالصّادِعِ بِأَمرِكَ وَالنّاصِحِ لَكَ ، وَالمُجاهِدِ في سَبيلِكَ وَالذّابِّ عَن دينِكَ ، وَالموضِحِ لِبَراهينِكَ وَالمَهدِيِّ إلى طاعَتِكَ ، وَالمُرشِدِ إلى مَرضاتِكَ وَالواعي لِوَحيِكَ ، وَالحافِظِ لِعَهدِكَ وَالماضي عَلى إنفاذِ أمرِكَ ، المُؤَيَّدِ بِالنّورِ المُضيءِ ، وَالمُسَدَّدِ بِالأَمرِ المَرضِيِّ ، المَعصومِ مِن كُلِّ خَطَأٍ وزَلَلٍ ، المُنَزَّهِ مِن كُلِّ دَنَسٍ وخَطَلٍ [٢] ، وَالمَبعوثِ بِخَيرِ الأَديانِ وَالمِلَلِ ، مُقَوِّمِ المَيلِ والعِوَجِ ، ومُقيمِ البَيِّناتِ وَالحُجَجِ ، المَخصوصِ بِظُهورِ الفَلَجِ [٣] وإيضاحِ المَنهَجِ ، المُظهِرِ مِن تَوحيدِكَ مَا استَتَرَ ، وَالمُحيي مِن عِبادَتِكَ ما دَثَرَ [٤] ، وَالخاتِمِ لِما سَبَقَ وَالفاتِحِ لِمَا انغَلَقَ ، المُجتَبى مِن خَلائِقِكَ وَالمُعتامِ [٥] لِكَشفِ حَقائِقِكَ ، وَالموضَحَةِ بِه
[١] مصباح المتهجّد : ص ٣٤٤ ح ٤٥٣ ، جمال الاُسبوع : ص ٢١١ كلاهما عن يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباري ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٥٠ ح ١٢ .[٢] الخَطَل : المنطق الفاسد (النهاية : ج ٢ ص ٥٠ «خطل») .[٣] الفَلجُ : الظَفَرُ والفوز (الصحاح : ج ١ ص ٣٣٥ «فلج») .[٤] دَثَرَ : قَدمَ ودَرَس وعفا (تاج العروس : ج ٦ ص ٣٩٢ «دثر») .[٥] المعتام : المختار (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٣٠٠ «عيم») .