نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٦
٦ / ١٠
الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَليِّ بنِ موسَى الرِّضا
٣١٣٤.الإمام الرضا عليه السلام : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، شَهادَةً اُخَلِّصُها لَهُ وأدَّخِرُها عِندَهُ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النُّبُوَّةِ وخَيرِ البَرِيَّةِ ، وعَلى آلِهِ آلِ الرَّحمَةِ وشَجَرَةِ النِّعمَةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ . [١]
٣١٣٥.قرب الإسناد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام قُلتُ لَهُ : كَيفَ الصَّلاةُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في دُبُرِ المَكتوبَةِ ، وكَيفَ السَّلامُ عَلَيهِ ؟ فَقالَ عليه السلام : تَقولُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّه ِ ورَحمةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةَ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللّه ِ ، أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللّه ِ ، وأشهَدُ أنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّه ِ ، وأشهَدُ أنَّكَ قَد نَصَحتَ لِاُمَّتِكَ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ ، وعَبَدتَهُ حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، فَجَزاكَ اللّه ُ ـ يا رَسولَ اللّه ِ ـ أفضَلَ ما جَزى نَبِيّا عَن اُمَّتِهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . [٢]
٦ / ١١
الصَّلاةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ الجَوادِ
٣١٣٦.الإمام الجواد عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ مُتِمِّ النِّعَمِ بِرَحمَتِهِ ، وَالهادي إلى شُكرِهِ بِمَنِّهِ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ خَيرِ خَلقِهِ ؛ الَّذي جَمَعَ فيهِ مِنَ الفَضلِ ما فَرَّقَهُ فِي الرُّسُلِ قَبلَهُ ، وجَعَلَ تُراثَه
[١] الكافي : ج ٥ ص ٣٧٣ ح ٧ عن معاوية بن حكيم ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٤٩ ح ١٥٤١ وفيه «أئمّة الرحمة ومعادن الحكمة» بدل «آل الرحمة ...» ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٦٤ ح ٤ .[٢] قرب الإسناد : ص ٣٨٢ ح ١٣٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٤ ح ٢٥ .