نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٣
٣١٣٠.عنه عليه السلام : في أرضِكَ الَّذين أنقَذتَ بِهِم مِنَ الهَلَكَةِ وأنَرتَ بِهِم مِنَ الظُّلمَةِ ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ومَوضِعِ الرِّسالَةِ ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ ومَعدِنِ العِلمِ ، صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وعَلَيهِم أجمَعينَ ، آمينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ . [١]
٦ / ٩
الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ موسَى بنِ جَعفَرٍ الكاظِمِ
٣١٣١.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن قالَ في دُبُرِ صَلاةِ الصُّبحِ وصَلاةِ المَغرِبِ قَبلَ أن يَثنِيَ [٢] رِجلَيهِ أو يُكَلِّمَ أحَدا : « «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ وذُرِّيَّتِهِ» قَضَى اللّه ُ لَهُ مِئَةَ حاجَةٍ ؛ سَبعونَ فِي الدُّنيا وثَلاثونَ فِي الآخَِرةِ . [٣]
٣١٣٢.عنه عليه السلام : مِن سِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي المَلَأِ الأَعلى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي المُرسَلينَ . اللّهُمَّ أعطِ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ الوَسيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الكَبيرَةَ ، اللّهُمَّ إنّي آمَنتُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ولَم أرَهُ ، فَلا تَحرِمني يَومَ القِيامَةِ رُؤيَتَهُ ، وَارزُقني صُحبَتَهُ ، وتَوَفَّني عَلى مِلَّتِهِ ، وَاسقِني مِن حَوضِهِ مَشرَبا رَوِيّا سائِغا هَنيئا لا أظمَأُ بَعدَهُ أبَدا ،
[١] مصباح المتهجّد : ص ٣٨٧ ح ٥١٧ ، البلد الأمين : ص ٧٢ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٤٣ ح ٢٦ نقلاً عن أصل قديم من مؤلَّف قدماء الأصحاب نحوه وكلاهما عن مهران بن جعفر بن محمّد ، وج ٩٠ ص ٨٢ ح ٣ .[٢] أراد قبل أن يَصرِف رجلَه عن حالته التي عليها في التشهّد (النهاية : ج ١ ص ٢٢٦ «ثنى») .[٣] ثواب الأعمال : ص ١٨٧ ح ١ عن ابن المغيرة ، جامع الأخبار : ص ١٥٩ ح ٣٨١ عن أبي المغيرة ، فلاح السائل : ص ٤٠٨ ح ٢٧٨ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٩٥ ح ٣ وص ٩٧ ح ٥ .