نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٩
٣١٢٩.عنه عليه السلام : وأدوَمِ وأعَمِّ وأبقى ما صَلَّيتَ وبارَكتَ ومَنَنتَ وسَلَّمتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ امنُن عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما مَنَنتَ عَلى موسى وهارونَ ، وسَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمتَ عَلى نوحٍ فِي العالَمينَ ، اللّهُمَّ وأورِد عَلَيهِ مِن ذُرِّيَّتِهِ وأزواجِهِ وأهلِ بَيتِهِ وأصحابِهِ وأتباعِهِ مَن تَقَرُّ بِهِ عَينُهُ ، وَاجعَلنا مِنهُم ومِمَّن تَسقيهِ بِكَأسِهِ وتورِدُهُ حَوضَهُ ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِ وَاجعَلنا تَحتَ لِوائِهِ ، وأدخِلنا في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، وأخرِجنا مِن كُلِّ سوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، ولا تُفَرِّق بَينَنا وبَينَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ طَرفَةَ عَينٍ أبدَا ، ولا أقَلَّ مِن ذلِكَ ولا أكثَرَ . [١]
٣١٣٠.عنه عليه السلام : يُستَحَبُّ أن يُصَلّى عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله بَعدَ العَصرِ يَومَ الجُمُعَةِ بِهذِهِ الصَّلاةِ : اللّهُمَّ إنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله كَما وَصَفتَهُ في كِتابِكَ حَيثُ تَقولُ : «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ» [٢] ، فَأَشهَدُ أنَّهُ كَذلِكَ ، وأنَّكَ لَم تَأمُر بِالصَّلاةِ عَلَيهِ إلّا بَعدَ أن صَلَّيتَ عَلَيهِ أنتَ ومَلائِكَتُكَ ، وأنزَلتَ في مُحكَمِ قُرآنِكَ : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» [٣] لا لِحاجَةٍ إلى صَلاةِ أحَدٍ مِنَ المَخلوقينَ بَعدَ صَلاتِكَ عَلَيهِ ، ولا إلى تَزكِيَتِهِم إيّاهُ بَعدَ تَزكِيَتِكَ ، بَلِ الخَلقُ جَميعا هُمُ المُحتاجونَ إلى ذلِكَ ؛ لِأَنَّكَ جَعَلتَهُ بابَكَ الَّذي لا تَقبَلُ لِمَن أتاكَ إلّا مِنهُ ، وجَعَلتَ الصَّلاةَ عَلَيهِ قُربَةً مِنكَ ووَسيلَةً إلَيك
[١] مصباح المتهجّد : ص ٦٣ ح ١٠١ ، فلاح السائل : ص ٣١٩ ح ٢١٥ ، المصباح للكفعمي : ص ٤٥ كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٧٠ ح ٥ .[٢] التوبة : ١٢٨ .[٣] الأحزاب : ٥٦ .