نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٤
٣١١٧.عنه عليه السلام : وآلَ مُحَمَّدٍ ، الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا . [١]
٣١١٨.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارحَم مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ ورَحِمتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَوصِياءِ وَالسُّعَداءِ وَالشُّهَداء وأئِمَّةِ الهُدى ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَبدالِ [٢] وَالأَوتادِ ، وَالسُّيّاحِ وَالعُبّادِ ، وَالمُخلِصينَ وَالزُّهّادِ ، وأهلِ الجِدِّ وَالاِجتِهادِ ، وَاخصُص مُحَمَّدا وأهلَ بَيتِهِ بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، وأجزَلِ كَراماتِكَ ، وبَلِّغ روحَهُ وجَسَدَهُ مِنّي تَحِيَّةً وسَلاما ، وزِدهُ فَضلاً وشَرَفا وإكراما ، حَتّى تُبَلِّغَهُ أعلى دَرَجاتِ أهلِ الشَّرَفِ مِنَ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ وَالأَفاضِلِ المُقَرَّبينَ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى مَن سَمَّيتُ ومَن لَم اُسَمِّ مِن مَلائِكَتِكَ وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وأهلِ طاعَتِكَ ، وأوصِل صَلَواتي إلَيهِم وإلى أرواحِهِم ، وَاجعَلهُم إخواني فيكَ وأعواني عَلى دُعائِكَ . [٣]
٣١١٩.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأدخِلني في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، وأخرِجني مِن كُلِّ سُوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ وسَلَّمَ كَثيرا . [٤]
[١] جمال الاُسبوع : ص ٢٧٥ ح ٣ عن عمر بن يزيد ، مصباح المتهجّد : ص ٣٨٦ ح ٥١٣ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٩٠ ح ٤ .[٢] الأبدال : قوم بهم يقيم اللّه الأرض ... لا يموت أحدهم إلّا قام مكانه آخر من سائر الناس (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٣٣ «بدل») .[٣] الإقبال : ج ٣ ص ٢٤٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٨٠٩ ح ٨٧٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٤٨ وج ٩٨ ص ٤٠١ ح ١ .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٢ ح ٢٣٠ ، الإقبال : ج ١ ص ٨٥ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٤٣ ح ٦٣٠ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٦٢ ح ١ .