نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٦
٣٠٩٩.عنه عليه السلام : عِبادِكَ الصالِحينَ ، وَأفضَلَ مِن ذلِكَ يا رَبَّ العالَمينَ ، صَلاةً تَبلُغُنا بَرَكَتُها ، وَيَنالُنا نَفعُها ، وَيُستَجابُ لَها دُعاؤُنا ، إنَّكَ أكرَمُ مَن رُغِبَ إلَيهِ ، وَأكفى مَن تُوُكِّلَ عَلَيهِ ، وَأعطى مَن سُئِلَ مِن فَضلِهِ ، وَأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [١]
٣١٠٠.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، كَصَلَواتِكَ وبَرَكاتِكَ وتَحِيّاتِكَ عَلى أصفِيائِكَ إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، وعَجَّلِ الفَرَجَ وَالرَّوحَ وَالنُّصرَةَ وَالتَّمكينَ وَالتَّأييدَ لَهُم . [٢]
٣١٠١.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا زالَتِ الشَّمسُ صَلّى ودَعا ، ثُمَّ صَلّى عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ فَقالَ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ، ومَوضِعِ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ ، ومَعدِنِ العِلمِ ، وأهلِ بَيتِ الوَحيِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الفُلكِ الجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ [٣] الغامِرَةِ [٤] ، يَأمَنُ مَن رَكِبَها ويَغرَقُ مَن تَرَكَها ، المُتَقَدِّمُ لَهُم مارِقٌ [٥] ، وَالمُتَأَخِّرُ عَنهُم زاهِقٌ ، وَاللّازِمُ لَهُم لاحِقٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الكَهفِ الحَصينِ ، وغِياثِ المُضطَرّينَ ، ومَلجَأِ الهارِبينَ ، ومَنجَى الخائِفينَ ، وعِصمَةِ المُعتَصِمينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلاةً كَثيرةً تَكونُ لَهُم رِضىً ولِحَقِّ مُحَمَّد
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٧٩ الدعاء ٤٥ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٤٧ ح ٧١٨ ، الإقبال : ج ١ ص ٤٢٩ كلاهما نحوه ، المزار الكبير : ص ٦٢٧ ، البلد الأمين : ص ٤٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٧٦ ح ١ .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢٠٦ الدعاء ٤٨ .[٣] اِلتجّ البحر : تلاطمت أمواجه (النهاية : ج ٤ ص ٢٣٣ «لجج») .[٤] غَمَرَ الماءُ : كَثُر . وغَمَره الماءُ : غطّاه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٠٤ «غمر») .[٥] المَارِقُ : الخارج عن الدين (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٨٩ «مرق») .