نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٠
٣٠٨٩.عنها عليهاالسلام ـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ ـ وعَلى جَميعِ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ وعَلَى المَلائِكَةِ أجمَعينَ ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ، وعَلى أئِمَّةِ الهُدى أجمَعينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما هَدَيتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما رَحِمتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما عَزَّزتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما فَضَّلتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما شَرَّفتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما بَصَّرتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحمََّدٍ كَما أنقَذتَنا بِهِ مِن شَفا حُفرَةٍ مِنَ النّارِ . اللّهُمَّ بَيِّض وَجهَهُ ، وأعلِ كَعبَهُ [١] وأفلِج حُجَّتَهُ [٢] ، وأتمِم نورَهُ ، وثَقِّل ميزانَهُ ، وعَظِّم بُرهانَهُ ، وَافسَح لَهُ حَتّى يَرضى ، وبَلِّغهُ الدَّرَجَةَ وَالوَسيلَةَ مِنَ الجَنَّةِ ، وَابعَثهُ المَقامَ المَحمودَ الَّذي وَعَدتَهُ ، وَاجعَلهُ أفضَلَ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ عِندَكَ مَنزِلَةً ووَسيلَةً ، وَاقصُص بِنا أثَرَهُ ، وَاسقِنا بِكَأسِهِ ، وأورِدنا حَوضَهُ ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِ ، وتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ ، وَاسلُك بِنا سَبيلَهُ ، وَاستَعمِلنا بِسُنَّتِهِ ، غَيرَ خَزايا ولا نادِمينَ ولا شاكّينَ ولا مُبَدِّلينَ . [٣]
٣٠٩٠.عنها عليهاالسلام ـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً يَشهَدُ الأَوَّلونَ مَعَ الأَبرارِ ، وسَيِّدِ المُتَّقينَ وخاتَمِ النَّبِيّينَ ، وقائِدِ الخَيرِ ومِفتاحِ الرَّحمَةِ . اللّهُمَّ رَبَّ البَيتِ الحَرامِ وَالشَّهرِ الحَرامِ ، ورَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ ، ورَبَّ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ ، بَلِّغ روحَ مُحَمَّدٍ مِنَّا التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، سَلامٌ عَلَيك
[١] وأعل كعبَه : هو دعاء له بالشرف والعلو . والأصل فيه كعب القناة ؛ وهو أنبوبها ، وما بين كلّ عقدتين منها كَعْبٌ . وكلّ شيء علا وارتفع فهو كَعْب (النهاية : ج ٤ ص ١٧٩ «كعب») .[٢] الفَلْج : الظَّفَر والفَوز (الصحاح : ج ١ ص ٣٣٥ «فلج») .[٣] فلاح السائل : ص ٣١٤ ح ٢١٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٦٨ ح ٤ .