نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٨
٣٠٨٦.عنه عليه السلام : الفَضيلَةِ ، وشُهودِ الطُّمَأنينَةِ ، وسُؤدَدِ [١] الكَرامَةِ ، وقُرَّةِ العَينِ ، ونَضرَةِ النَّعيمِ ، وبَهجَةٍ لا تُشبِهُ بَهَجاتِ الدُّنيا ، نَشهَدُ أنَّهُ قَد بَلَّغَ الرِّسالَةَ ، وأدَّى النَّصيحَةَ ، وَاجتَهَدَ لِلاُمَّةِ ، واُوذِيَ في جَنبِكَ ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، وعَبَدَكَ حَتّى أتاهُ اليَقينُ ، فَصَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ الطَّيِّبينَ . اللّهُمَّ رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ ، ورَبَّ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ورَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ ، ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ ، بَلِّغ روحَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله عَنَّا السَّلامَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وعَلى أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ أجمَعينَ ، وصَلِّ اللّهُمَّ عَلَى الحَفَظَةِ الكِرامِ الكاتِبينَ ، وعَلى أهلِ طاعَتِكَ مِن أهلِ السَّماواتِ السَّبعِ وأهلِ الأَرَضينَ السَّبعِ مِنَ المُؤمِنينَ أجمَعينَ . [٢]
٣٠٨٧.عنه عليه السلام : فَصَلِّ عَلى خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ وصِفوَتِكَ مِن بَرِيَّتِكَ وأمينِكَ عَلى وَحيِكَ بِأَفضَلِ الصَّلَواتِ ، وبارِك عَلَيهِ بِأَفضَلِ البَرَكاتِ ، بِما بَلَّغَ عَنكَ مِنَ الرِّسالاتِ وصَدَعَ بِأَمرِكَ ودَعا إلَيكَ ، وأفصَحَ بِالدَّلائِلِ عَلَيكَ بِالحَقِّ المُبينِ حَتّى أتاهُ اليَقينُ ، صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ فِي الأَوَّلينَ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ فِي الآخِرينَ ، وعَلى آلِهِ وأهلِ بَيتِهِ الطّاهرينَ ، وَاخلُفهُ فيهِم بِأَحسنِ ما خَلَفتَ بِهِ أحَدا مِنَ المُرسَلينَ بِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . . . فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ وصِلهَا اللّهُمَّ بِدَوامٍ وَابدَأها بِتَمامٍ ، إنَّكَ واسِعُ الحِباءِ [٣] كَريمُ العَطاءِ . [٤]
[١] السُّؤْدَدُ : المجد والشرف (تاج العروس : ج ٥ ص ٣٢ «سود») .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٨٣ ح ٢٣٩ عن عليّ بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه ، الإقبال : ج ١ ص ٣٢٠ كلاهما عن الإمام الحسين عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٥٥٧ ح ٦٥١ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٢٧ ح ٣ ؛ العقد الفريد : ج ٣ ص ١٢٦ نحوه .[٣] حَبَوتُ الرجلَ حِباءً : أعطيتُه الشيء بغير عِوَض (المصباح المنير : ص ١٢٠ «حبا») .[٤] مُهَج الدعوات : ص ١٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٠٤ ح ٣٤ .