نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٦
٣٠٨٣.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الَّذينَ أمَرتَ بِطاعَتِهِم ، وأذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الَّذينَ ألهَمتَهُم عِلمَكَ ، وَاستَحفَظتَهُم كُتُبَكَ، وَاستَرعَيتَهُم عِبادَكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وحَبيبِكَ وخَليلِكَ ، وسَيِّدِ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ مِنَ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ وَالخَلقِ أجمَعينَ ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الَّذينَ أمَرتَ بِطاعَتِهِم ، وأوجَبتَ عَلَينا حَقَّهُم ومَوَدَّتَهُم . [١]
٣٠٨٤.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كُلَّما ذَكَرَهُ الذّاكِرونَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كُلَّما غَفَلَ عَن ذِكرِهِ الغافِلونَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَدَدَ كَلِماتِكَ وعَدَدَ مَعلوماتِكَ ، صَلاةً لا نِهايَةً لَها ولا غايَةَ لِأَمَدِها . [٢]
٣٠٨٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ فَبِدَرَجَتِكَ الرَّفيعَةِ ومَحَلَّتِكَ المَنيعَةِ ، وفَضلِكَ البالِغِ وسَبيلِكَ الواسِعِ ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كما دانَ لَكَ ودَعا إلى عِبادَتِكَ ، وأوفى بِعُهودِكَ وأنفَذَ أحكامَكَ وَاتَّبَعَ أعلامَكَ [٣] ، عَبدِكَ ونَبِيِّكَ ، وأمينِكَ عَلى عَهدِكَ إلى عِبادِكَ ، القائِمِ بِأَحكامِكَ ، ومُؤَيِّدِ مَن أطاعَكَ ، وقاطِعِ عُذرِ مَن عَصاكَ . اللّهُمَّ فَاجعَل مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله أجزَلَ مَن جَعَلتَ لَهُ نَصيبا مِن رَحمَتِكَ ، وأنضَرَ مَن أشرَقَ وَجهُهُ بِسِجالِ [٤] عَطِيَّتِكَ ، وأقرَبَ الأَنبِياءِ زُلفَةً [٥] يَومَ القِيامَةِ عِندَكَ ، وأوفَرَهُم
[١] البلد الأمين : ص ٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٤٠ ح ٧ .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٩٦ .[٣] أعلامَك : أي آثارك وشرائعك وطرائقك الظاهرة (ملاذ الأخيار : ج ٥ ص ٢٣٠) .[٤] السِّجال : جمع السَّجْل ؛ وهو الدلو إذا مُلِئَ ماءً ، وذكره لأنّ غسل الوجه بالماء يوجب النضارة [الحسن والبهاء] (بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٤٤) .[٥] الزُّلفة : المنزلة (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٤٩ «زلف») .