نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٠
٣٠٢٦.عنه عليه السلام ـ لِاءِسحاقَ بنِ فَرّوخٍ ـ ومَلائِكَتُهُ ألفا ، أما تَسمَعُ قَولَ اللّه ِ عز و جل : «هُوَ الَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَ مَلَـئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ كَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا» [١] ؟ [٢]
٤ / ٤
غُفرانُ الذُّنوبِ
٣٠٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى عَلَيَّ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، وكُلَّ لَيلَةٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، حُبّا بي وشَوقا إلَيَّ ، كانَ حَقّا عَلَى اللّه ِ أن يَغفِرَ لَهُ ذُنوبَهُ تِلكَ اللَّيلَةَ وذلِكَ اليَومَ . [٣]
٣٠٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا الصَّلاةَ عَلَيَّ ؛ فَإِنَّ صَلاتَكُم عَلَيَّ مَغفِرَةٌ لِذُنوبِكُم ، وَاطلُبوا لِيَ الدَّرَجَةَ وَالوَسيلَةَ ؛ فَإِنَّ وَسيلَتي عِندَ رَبّي شَفاعَةٌ لَكُم . [٤]
٣٠٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن أحَدٍ مِن اُمَّتي يَذكُرُني ثُمَّ صَلّى عَلَيَّ إلّا غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ذُنوبَهُ وإن كانَ [٥] أكثَرَ مِن رَملِ عالِجٍ [٦] . [٧]
٣٠٣٠.الإمام الحسن عليه السلام : قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، أرَأَيتَ قَولَ اللّه ِ عز و جل : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ» [٨] ؟ قالَ : إنَّ هذا لَمِنَ المَكتومِ ، ولَولا أنَّكُم سَأَلتُموني عَنهُ ما أخبَرتُكُم . إنَّ اللّه َ عز و جلوَكَّلَ بي مَلَكَينِ ، لا اُذكَرُ عِندَ عَبدٍ مُسلِمٍ فَيُصَلِّيَ عَلَيَّ ، إلّا قالَ ذاناك
[١] الأحزاب : ٤٣ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٣ ح ١٤ عن إسحاق بن فرّوخ مولى آل طلحة .[٣] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ٣٦٢ ح ٩٢٨ عن أبي كاهل ؛ الدعوات : ص ٨٦ ح ٢٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٧٠ ح ٦٣ .[٤] تاريخ دمشق : ج ٦١ ص ٣٨١ ح ٢٢٦٦١ عن أبي صالح عن الإمام الحسن عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٤٨٩ ح ٢١٤٣ .[٥] في إرشاد القلوب : «كانت» .[٦] عالِج : رمال معروفة بالبادية (لسان العرب : ج ٢ ص ٣٢٧ «علج») .[٧] جامع الأخبار : ص ١٥٥ ح ٣٥٥ عن أنس ، إرشاد القلوب : ص ١٩٠ وفيه «مثل» بدل «أكثر من» .[٨] الأحزاب : ٥٦ .