نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٨
٣٠١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قائِمٌ عَلى قَبري إذا مِتُّ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَلَيسَ أحَدٌ يُصَلّي عَلَيَّ صَلاةً إلّا قالَ : يا مُحَمَّدُ! صَلّى عَلَيكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ بِكَذا وكَذا ، وإنَّ رَبّي كَفَلَ لي أن يُصَلِّيَ عَلى ذلِكَ العَبدِ بِكُلِّ واحِدَةٍ عَشرا . [١]
٣٠٢٠.مسند ابن حنبل عن عبد الرحمن بن عوف : خَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَتَوَجَّهَ نَحوَ صَدَقَتِهِ ، فَدَخَلَ فَاستَقبَلَ القِبلَةَ ، فَخَرَّ ساجِدا ، فَأَطالَ السُّجودَ حَتّى ظَنَنتُ أنَّ اللّه َ عز و جلقَبَضَ نَفسَهُ فيها ، فَدَنَوتُ مِنهُ فَجَلَستُ ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ : مَن هذا؟ قُلتُ : عَبدُ الرَّحمنِ . قالَ : ما شَأنُكَ؟ قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، سَجَدتَ سَجدَةً خَشيتُ أن يَكونَ اللّه ُ عز و جل قَد قَبَضَ نَفسَكَ فيها ! فَقالَ : إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام أتاني فَبَشَّرَني ، فَقالَ : إنَّ اللّه َ عز و جليَقولُ : مَن صَلّى عَلَيكَ صَلَّيتُ عَلَيهِ ، ومَن سَلَّمَ عَلَيكَ سَلَّمتُ عَلَيهِ . فَسَجَدتُ للّه ِِ عز و جل شُكرا . [٢]
٣٠٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما صَلّى عَلَيَّ عَبدٌ مِن اُمَّتي صَلاةً صادِقا بِها في قَلبِ نَفسِهِ ، إلّا صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ بِها عَشرَ صَلَواتٍ ، وكَتَبَ لَهُ بِها عَشرَ حَسَناتٍ ، ورَفَعَ لَهُ بِها عَشرَ دَرَجاتٍ ، ومَحا عَنهُ بِها عَشرَ سَيِّئاتٍ . [٣]
٤ / ٢
سَلامُ النَّبِيِّ
٣٠٢٢.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ مَلَكا مِنَ المَلائِكَةِ سَأَلَ اللّه َ أن يُعطِيَهُ سَمعَ العِبادِ ، فَأَعطاهُ اللّه ُ ، فَذلِك
[١] جمال الاُسبوع : ص ١٦١ عن عمّار بن ياسر ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٦٨ ح ٥٦ وراجع مسند البزّار : ج ٤ ص ٢٥٤ ح ١٤٢٥ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٤٠٧ ح ١٦٦٤ ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٥١٨ ح ٣٩٣٦ نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٣٥ ح ٢٠١٩ وفيه ذيله ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٠٢ ح ٢٢٢٠ .[٣] المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ١٩٦ ح ٥١٣ عن أبي بردة ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٠٣ ح ٢٢٢٣ ؛ روضة الواعظين : ص ٣٥٤ وراجع سنن النسائي : ج ٣ ص ٥٠ ومسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٥٠٩ ح ١٦٣٥٢ .