نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٨
٢٩٤٣.المصنّف عن يعقوب بن زيد التيمي : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أتاني آتٍ مِن رَبّي فَقالَ : لا يُصَلّي عَلَيكَ عَبدٌ صَلاةً إلّا صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ عَشرا . فَقالَ رَجلٌ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ألا أجعَلُ نِصفَ دُعائي لَكَ؟ قالَ : إن شِئتَ . قالَ : ألا أجعَلُ كُلَّ دُعائي لَكَ؟ قالَ : إذا يَكفِيَكَ اللّه ُ هَمَّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [١]
٢٩٤٤.الكافي عن أبي بصير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ما مَعنى : أجعَلُ صَلَواتي كُلَّها لَكَ؟ فَقالَ : يُقَدِّمُهُ بَينَ يَدَي كُلِّ حاجَةٍ ، فَلا يَسأَلُ اللّه َ عز و جلشَيئا حَتّى يَبدَأَ بِالنَّبيِّ صلى الله عليه و آله فَيُصَلِّيَ عَلَيهِ ثُمَّ يَسأَلَ اللّه َ حَوائِجَهُ . [٢]
٢٩٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَقِيَني جَبرائيلُ عليه السلام فَبَشَّرَني ، قالَ : إنَّ اللّه َ عز و جليَقولُ : مَن صَلّى عَلَيكَ صَلَّيتُ عَلَيهِ ، ومَن سَلَّمَ عَلَيكَ سَلَّمتُ عَلَيهِ ، فَسَجَدتُ لِذلِكَ . [٣]
٢٩٤٦.الإمام عليّ عليه السلام : مَن صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله سَمِعَهُ النَّبيُّ ورُفِعَت دَعوَتُهُ . [٤]
٢٩٤٧.عنه عليه السلام : صَلّوا عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جليَقبَلُ دُعاءَكُم عِندَ ذِكرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ودُعائِكُم لَهُ وحِفظِكُم إيّاهُ صلى الله عليه و آله . [٥]
[١] المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٢ ص ٢١٥ ح ٣١١٤ ، فضل الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٢٨ ح ١٣ ، تفسير ابن كثير : ج ٦ ص ٤٥٦ كلاهما نحوه .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٢ ح ٤ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٨ ح ٢٠٣٨ عن أبي بصير وابن الحكم ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٦ ح ٢١ .[٣] جامع الأخبار : ص ١٥٧ ح ٣٧١ ، تيسير المطالب : ص ٣٥٣ عن عبد الرحمن بن عوف ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٦٥ ح ٥٢ .[٤] الخصال : ص ٦٣٠ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ١٥٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥٠ ح ١٤ .[٥] الخصال : ص ٦١٣ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ١٠٣ وفيه «ورعايتكم له» بدل «ودعائكم له ...» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٩ ح ٧ وج ٩٤ ص ٥٠ ح ١٤ .