نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٦
٢٩٣٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ تَعالى : «إِنَّ اللَّهَ وَ: أثنوا عَلَيهِ وسَلِّموا لَهُ . [١]
٢٩٣٧.جمال الاُسبوع عن عبد الرحمن بن كثير : سَأَلتُهُ [٢] عَن قَولِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» ، فَقالَ : صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ تَزكِيَتُهُ لَهُ فِي السَّماءِ . قُلتُ : ما مَعنى تَزكِيَةِ اللّه ِ إيّاهُ ؟ قال : زَكّاهُ بِأَن بَرَّأَهُ مِن كُلِّ نَقصٍ وآفَةٍ يَلزَمُ مَخلوقا . قُلتُ : فَصَلاةُ المُؤمِنينَ؟ قالَ : يُبَرِّؤونَهُ ويُعَرِّفونَهُ بِأَنَّ اللّه َ قَد بَرَّأَهُ مِن كُلِّ نَقصٍ هُوَ فِي المَخلوقينَ ، مِنَ الآفاتِ الَّتي تُصيبُهُم في بُنيَةِ خَلقِهِم ، فَمَن عَرَّفَهُ ووَصَفَهُ بِغَيرِ ذلِكَ فَما صَلّى عَلَيهِ . قُلتُ : فَكَيفَ نَقولُ نَحنُ إذا صَلَّينا عَلَيهِم؟ قالَ : تَقولونَ : اللّهُمَّ إنّا نُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما أمَرتَنا بِهِ ، وكَما صَلَّيتَ أنتَ عَلَيه ، فَكَذلِكَ صَلاتُنا عَلَيهِ . [٣]
٢٩٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ، فَمَعناهُ : إنّي أنَا عَلَى الميثاقِ وَالوَفاءِ الَّذي قَبِلتُ حينَ قَولِهِ : «أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى» [٤] . [٥]
[١] المحاسن : ج ٢ ص ٥٣ ح ١١٥٦ .[٢] هكذا جاءت مضمرة .[٣] جمال الاُسبوع : ص ١٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٧١ ح ٦٦ .[٤] آل عمران : ١٧٢ .[٥] معاني الأخبار : ص ١١٥ ح ١ عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عليه السلام ، فلاح السائل : ص ٢٢٦ ح ١٢٦ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٥٩ كلاهما عن زيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥٤ ح ٢٥ .